تعليمنا.. بين إرث «المباركية» وزلزال الذكاء الاصطناعي
@dralsharijaد.محمد الشريكةلم يكن التعليم في الكويت يوما مجرد مدارس ومناهج وجداول حصص، بل كان دائما حكاية مجتمع بأكمله. حكاية آباء وأمهات آمنوا بأن المعرفة هي الطريق الوحيد للأمان والتقدم. من الكتاتيب البسيطة التي علمت ال
الحدث: نقد النظام التعليمي التقليدي ودعوة للإصلاح
@dralsharijaد.محمد الشريكةلم يكن التعليم في الكويت يوما مجرد مدارس ومناهج وجداول حصص، بل كان دائما حكاية مجتمع بأكمله. حكاية آباء وأمهات آمنوا بأن المعرفة هي الطريق الوحيد للأمان والتقدم. من الكتاتيب البسيطة التي علمت الأبناء القراءة الأولى، إلى مدرسة المباركية التي ولدت عام 1911 من جهد شعبي صادق، وصولا إلى جامعة الكويت عام 1966 كحــلم وطني كبير.. كان التعليم دائما نبض المشروع الكويتي، ومصدر فخره.ومع مرور السنين، تعاقبت التجارب والقيادات على وزارة التربية. بعضها ترك بصمة لاتزال حاضرة في الذاكرة، وبعضها حاول فأصاب مرة وأخفق أخرى، وبعض القرارات - بحسن نية - تركت فجوات أرهقت المعلم والطالب معا. …