ملك الأردن لولي العهد السعودي: ندين الاعتداءات الإرهابية الحوثية
&cropxunits=361&cropyunits=450&w=150)
اتسعت دائرة الاستنكار الدولي لاستمرار الاعتداءات الحوثية الإرهابية على المملكة العربية السعودية، التي اوقعت أعنفها على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، العشرات بين قتيل وجريح، اضافة إلى استهداف مطار الملك فهد في الدمام التي اسفرت عن وفاة مقيم وإصابة آخرين.وتلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي اتصالا هاتفيا من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، في بيان، إن الملك عبدالله الثاني عبر خلال الاتصال الهاتفي عن إدانة الأردن للاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي على المملكة العربية السعودية، كما أكد وقوف بلاده التام مع المملكة في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، ودعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية مقدراتها.كما نددت الحكومة الأردنية باستمرار الاعتداءات على المطارات. وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، إدانة الأردن واستنكارها الاعتداءات على المطارين وعلى المدنيين والمرافق المدنية والاقتصادية في السعودية، واعتبارها خرقا فاضحا للقانون الدولي واعتداء غاشما على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.وأكدت الوزارة تضامن الأردن المطلق مع المملكة، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.من جهتها، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات استمرار هجمات جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والتي تسببت في إصابة عدد من المدنيين.وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها واستقرارها.وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع السعودية ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.دوليا، دانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، هجمات الحوثيين على المطارات في المملكة، معربة عن تعازيها لأسر المتوفين.وأكدت في تصريحات صحافية، أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ناقشوا في اجتماعهم أمس في لوكسمبورغ، الإجراءات الإضافية التي يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذها للتعامل مع هذا التصعيد.من جهتها، نددت الصين باعتداءات الحوثيين، وأعربت عن «قلقها الكبير حيال تفاقم النزاع». وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ للصحافيين «تدين الصين الهجمات التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، وتعرب عن قلق بالغ إزاء تصاعد النزاع».وأضافت «ندعو الأطراف المعنية إلى تفادي أي عمل من شأنه تصعيد التوتر الإقليمي، وتسوية خلافاتها ونزاعاتها بالحوار والتفاوض، والتوصل في أقرب وقت ممكن إلى السلام والاستقرار في المنطقة».وشجبت الدنمارك بشدة الهجمات. وأعربت المندوبة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة السفيرة كريستينا ماركوس لاسن في كلمة لها أمام الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء حدة الاشتباكات عبر عدة جبهات قتالية في اليمن وما تسببه من تفاقم المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، محملة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، ودعتهم إلى الوقف الفوري لكل الهجمات.وقالت لاسن: «إن دعم إيران المستمر منذ فترة طويلة للحوثيين يمكنهم من مواصلة هجماتهم، وهذا لا يقتصر على تأجيج الأزمة وتقويض جهود تحقيق السلام في اليمن فحسب، بل ينطوي أيضا على خطر زعزعة استقرار المنطقة ككل بشكل أكبر، وفي هذا السياق، يجب بذل المزيد من الجهود لاحتواء القدرات المدمرة للحوثيين بشكل فعال».وشددت على ضرورة الحد الفعال من عمليات النقل غير القانوني للأسلحة والدعم العسكري للحوثيين، معربة عن تطلعها إلى تجديد العقوبات المرتقب الشهر المقبل، وتطبيقها بصورة أكثر فاعلية.وأضافت الدنمارك: «لقد أدت ممارسات الحوثيين إلى عجز الأمم المتحدة عن العمل ومساعدة اليمنيين الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة في أجزاء واسعة من البلاد»، مؤكدة على ضرورة الالتزام التام بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني. وعدت المندوبة الدائمة للدنمارك لدى الأمم المتحدة المسار السياسي الشامل تحت رعاية الأمم المتحدة هو الحل المستدام الوحيد لهذا الصراع، داعية الحوثيين إلى الوقف الفوري لهجماتهم، والانخراط بشكل بناء، ورفع المعاناة الإنسانية العميقة التي لحقت بالشعب اليمني لفترة طالت أكثر من اللازم.كذلك، دانت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ الهجمات «غير المقبولة» التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على المدنيين في السعودية، ناصحة المواطنين الأستراليين بعدم السفر عبر مطار الملك خالد الدولي في الرياض.وقالت الوزيرة على منصة إكس «تدين أستراليا الهجمات الحوثية على السعودية، بما في ذلك تلك التي استهدفت مطار الرياض وأودت بحياة عدد كبير من الأبرياء».