السيسي يوجه بسرعة الوقوف على أسباب حادث «الدواويس» وتوفير الرعاية للمصابين وصرف التعويضات
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة الوقوف على أسباب حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية وإنهاء الإجراءات القانونية بشكل دقيق وكامل في أقرب وقت والإفادة بالتطورات الواقعة بصفة مستمرة.
وكلف الرئيس السيسي، وزارة الصحة بتوفير الرعاية الطبية المناسبة لحالات المصابين مع قيام وزارة التضامن بصرف التعويضات بشكل فوري للمصابين وأهالي المتوفين.كما وجه محافظ الإسماعيلية بإزالة آثار الحادث الأليم وتقديم العزاء للأهالي في مصابهم الكبير.
في السياق نفسه، وجه د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وزير العمل حسن رداد بصرف التعويضات المقررة لأسر الضحايا والمصابين في الحادث من صندوق العمالة غير المنتظمة وفق القواعد المنصوص عليها في هذا الشأن، وذلك في إطار متابعته المستمرة لتداعيات حادث تصادم سيارتي نقل العمال بمنطقة «الدواويس»، التابعة لمركز التل الكبير بمحافظة الإسماعيلية.وأكد وزير العمل لرئيس مجلس الوزراء أنه يتابع تطورات الحادث وأوضاع المصابين، بالتنسيق مع الإدارة المركزية لشئون العمالة غير المنتظمة بالوزارة ومديرية العمل بالإسماعيلية.واضاف: نعمل على سرعة جمع واستكمال البيانات والمعلومات الرسمية بالتنسيق مع الجهات المعنية؛ للوقوف على ملابسات الحادث وحصر أعداد الضحايا والمصابين، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم أوجه الدعم والحماية والمساندة لأسر المتوفين والعمال المصابين، وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة.من جانبه، تابع خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، التداعيات الصحية للحادث وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين ومتابعة تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.وأوضح حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، فى بيان أن غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة تتابع تطورات الحادث بشكل مستمر، بالتنسيق مع هيئة الرعاية الصحية، ومديرية الشؤون الصحية بمحافظة الإسماعيلية، مؤكدًا رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات والتأكد من توافر الفرق الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة للتعامل مع الحالات.
وأشار إلى أنه وفقا لآخر تحديث وفي حصيلة أولية فإن الحادث أسفر عن وجود 32 مصابًا و15 حالة وفاة، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى القصاصين المركزي، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.وأكد المتحدث الرسمي أن الوزير وجّه بتقديم أقصى درجات الرعاية الطبية للمصابين، ومتابعة حالتهم الصحية أولًا بأول، مع استمرار التنسيق الكامل بين غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة والجهات الصحية بالمحافظة.