ذاكرة الكويت الصحفية آخر الأخبار
alanbaأخبار عامة بقلم كيف نفرق بين نوبات الهلع وأمراض القلب؟

سؤال وجواب

يبدأ العديد من المرضى رحلة علاجهم عند أطباء القلب، حيث يخضعون لتخطيط القلب والموجات فوق الصوتية، قبل أن يكتشفوا أخيرا أن المشكلة نفسية. ويعتقد الكثيرون أن المشاكل النفسية لا تسبب الألم، لكن في الحقيقة، وأثناء نوبة الهلع على سبيل المثال، يفعل الجسم نظام الاستجابة للطوارئ، لا يوجد خطر حقيقي في هذه الحالة، لكن الدماغ يتصرف كما لو أن الحياة في خطر.فأثناء نوبة الهلع يحفز الجهاز العصبي إفراز هرمونات التوتر، ما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع الضغط، وهي أعراض يشعر معها المريض وكأنه يعاني مرضا عضويا خطيرا، ويرافق هذه الأعراض شعور بألم أو وخز في الصدر أحيانا، أو تسارع في ضربات القلب.وينوه الأطباء إلى خطأ شائع يرتكبه البعض أحيانا عند إصابتهم بنوبة الهلع وينتابهم ألم في القلب أو الصدر، إذ يحاولون إقناع أنفسهم بأن الألم مجرد وهم، ويشيرون إلى أن نوبة الهلع ليست من نسج الخيال، فجميع الأعراض حقيقية، لكن السبب يكمن في الجهاز العصبي وليس في القلب.فيجب الحذر من القلق المفرط من هذه النوبات، لأنه يضاعف الأعراض ويتسبب بنوبات جديدة، وينصح بتجنب الأماكن المزدحمة والابتعاد عن التوتر، والابتعاد الأماكن المثيرة للقلق.كما يشير الأطباء إلى أن نوبات الهلع قابلة للعلاج بنجاح، وأن الخطر الأكبر ليس في النوبة نفسها، بل في السنوات التي يقضيها الشخص خائفا من تكرارها، فالكثير من الاشخاص يتأخر في طلب المساعدة من الطبيب النفسي لأنهم يعتقدون أن أعراضهم ناتجة عن مرض قلبي.وفي النهاية عندما يقال للمريض إن قلبه سليم، غالبا ما يشعر بالحيرة لا الارتياح، لأنه كان يشعر حقا بأنه يحتضر. صحة القلب لا تعني أن المشكلة وهمية، بل تعني أن المساعدة يجب أن تطلب من طبيب نفسي.المصدر: «mail.ru»

آخر الأخبار المصدر الأصليّ
تم نسخ الرابط ✓