کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
alseyassahتمام آراء بقلم أحمد الدواس

رصاص إعلامي في ظهورنا

رصاص إعلامي في ظهورنا

في وقت من الأوقات كان الإسلام ينتشر بسرعة في دول العالم بحيث كنا نرى إيطالياً واحداً يُعلن إسلامه كل يومين، وبالمثل في البرازيل، لكن ظهر ما يشبه وجود حملة عالمية مقصودة لتشويه صورة العرب والإسلام، أنا أقرأ بعض الصحف البريطانية والأميركية، كل يوم فأجد بعضها يكن لنا كراهية واضحة، هم ينتقدوننا، مثلا، بأننا ننتهك حقوق المرأة، بينما هم في الغرب يسمحون بحقوق المخانيث والشاذين وزواج المثليين، ومن يخرج منهم عارياً في الشارع اعتبروه من حرية التعبير، بينما تقوم الدنيا ولا تقعد على حجاب امرأة.

لا يدافع عن الإسلام في الصحف الأوروبية والأميركية – وهو أمر نادر – إلا هندي أو باكستاني، أين خريجو الشريعة والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف، لماذا لايكتبون فيدافعون عن الإسلام في الصحف الأجنبية باللغة الإنكليزية، أم ان هدفهم فقط الحصول على الشهادة والوظيفة، أين خريجو الأزهر، لماذا لانرى واحداً منهم يكتب في الصحف الأجنبية، أم أن هدف هؤلاء جميعاً الكسب المادي، بينما يدافع عن الإسلام الهندي والباكستاني؟

في الأيام الماضية استهزأت صحف انكليزية، ومجلة الـ"ايكونومست" البريطانية بدور السعودية ودول الخليج في مواجهة الحوثيين، كأنها تمتدح هذه الجماعة المارقة، فقرأ كثير من الانكليز ذلك، وهم لا يفهمون الأحداث، وجرحوا مشاعرنا في التعليقات بألسنةٍ حداد، فرددت على صحيفة الـ "تلغراف" بموجز واضح عن جماعة الحوثيين المتمردة، فوجدت استحسانا على ما كتبت، فالكاتب الأوروبي والاميركي لا يكتب مقالته بتسلسل للأحداث، بل يكتب كما يقول اخواننا المصريين "خبط لزق"، وكثير من مقالاتهم عقيمة.

انزعجت من "تلغراف" و"ايكونومست"، بكتاباتهما الركيكة، لا تكتبان بشكل ينصف العرب والمسلمين، فرددت عليهما، وقلت إن الأوروبيين والاميركان يتكلمون كلمات عربية كل يوم، ويستخدمون الأرقام العربية، وهناك عشرات الآلاف من الكلمات العربية في اللغة الإسبانية، والواجب ألا ينتقصوا حق العرب.

إنهم يسخرون من الإرث في الإسلام وتوزيعه، مثلا، بينما عندهم قد يُحرم الأبناء من الإرث، وتستولى عليه الزوجة فقط، أو عشيقة الأب، أو يصبح الإرث ملكا لـ"كلب" العائلة، أجلّكم الله.

قرأ فرنسيون عن توزيع الإرث في الإسلام، كما أمر الله به، هذا له ربع الارث، وهذا الخُمس وذاك الثلث، فقالوا لنا: لماذا لم تخبرونا بذلك؟ أي ان هذا التوزيع منصف وعادل.

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ کویت کی آج کی اہم خبریں
لنک کاپی ہو گیا ✓