يا شرع... بالصلح السوري - الإسرائيلي أنت الكسبان
اقتباس
درجت، بعد مؤتمر مدريد للسلام عام 1991، مقولة في عالم السياسة الدولية، إن "الشرق الأوسط أرض الفرص الضائعة"، وكانت هذه العبارة دلالة على فشل ذلك المؤتمر.
يومها، كانت سورية في موقع يؤهلها فرض الانسحاب الإسرائيلي من الجولان المحتل، لكن للأسف بدلاً من ذلك، دخلت في دهليز الشعارات، ونُقل يومها عن الرئيس الراحل حافظ الأسد قوله: "كنت أسبح في بحيرة طبريا، وسأعود أسبح فيها"، فيما كانت تل أبيب قد ضمت الجولان عام 1981، أي قبل ذلك المؤتمر بعشر سنوات، بينما كانت دمشق مستمرة في خطها السياسي الشعاراتي، لأن المتاجرين بالقضية الفلسطينية كانوا أكثر قوة من الواقعيين العرب. …