کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
alraiآخری صفحہ بقلم | إعداد عبدالعليم الحجار |

تعديل فيروسات وراثياً لمهاجمة سرطان الدماغ

تعديل فيروسات وراثياً لمهاجمة سرطان الدماغ

كشفت دراسة طبية رائدة نشرتها منصة «scitechdaily.com» عن تقدم علمي مذهل في علاج سرطانات الدماغ المستعصية، حيث نجح الباحثون في استخدام فيروسات معدلة وراثياً لتعمل كـ«حصان طروادة» يتسلل إلى الخلايا السرطانية ويحفز الجهاز المناعي للجسم للتعرف عليها وتدميرها. ولأن أورام الدماغ، وخاصة «الغليوبلاستوما»، تشتهر بقدرتها الفائقة على الاختباء من الخلايا المناعية، فإن هذا المعالج الفيروسي الجديد يقوم بفك شفرة التمويه السرطاني، وهو الأمر الذي يؤدي إلى استجابة مناعية قوية ومنظمة تستهدف النسيج المصاب بدقة متناهية دون إلحاق الضرر بالخلايا العصبية السليمة المجاورة.

وأوضح الباحثون أن الفيروس المستخدم تم تصميمه بعناية ليكون غير ضار بالإنسان، ولكنه يمتلك قدرة فائقة على التكاثر فقط داخل الخلايا الورمية. وأظهرت النتائج الأولية للتجارب السريرية تحسناً ملحوظاً في معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المرضى الذين لم تستجب حالاتهم للعلاجات التقليدية مثل الكيماوي والإشعاع. وبناءً على ذلك، فإن هذا الابتكار يفتح آفاقاً جديدة لما يُعرف بـ«الطب الدقيق»، حيث يتم تصميم المعالجة ليتناسب مع الخصائص الجينية الفريدة لورم كل مريض على حدة، وهو الأمر الذي يرفع من فرص الشفاء بشكل غير مسبوق.

ولفهم الآلية المعقدة التي يعمل بها هذا المعالج الفيروسي المتطور وتأثيره المحتمل على مستقبل علم الأورام، يمكن استعراض المزايا التالية لهذا النهج العلاجي:

• تحويل الأورام «الباردة» (التي لا يلاحظها الجهاز المناعي) إلى أورام «ساخنة» تجذب الخلايا التائية القاتلة، وهو الأمر الذي يعزز كفاءة العلاجات المناعية الأخرى التي قد يتم دمجها في المستقبل.

• إمكانية عبور «الحاجز الدموي الدماغي» بفعالية، وهي المعضلة التي كانت تحول دون وصول معظم الأدوية التقليدية إلى موقع الورم داخل الجمجمة.

• توفير بديل أقل سمية مقارنة بالعلاجات الكيميائية التقليدية، حيث تتركز الفعالية داخل الكتلة السرطانية فقط، وهو الأمر الذي يقلل من الآثار الجانبية المرهقة التي يعاني منها مرضى السرطان عادة.

كما أشارت البيانات الطبية إلى أن الجهاز المناعي المشرّب بهذا التدريب الفيروسي يطور «ذاكرة مناعية» قد تساعد في منع عودة الورم مرة أخرى (الانتكاس). وفي الوقت نفسه، تواصل المختبرات البحثية في الولايات المتحدة وبريطانيا تطوير سلالات فيروسية أكثر ذكاءً وقدرة على التكيف. وبناءً عليه، فإن المستقبل المنظور قد يشهد اعتماد هذا المعالجة كخيار أساسي في المستشفيات الكبرى، وهو الأمر الذي يمثل بارقة أمل لملايين العائلات التي تواجه هذا المرض الفتاك.

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ کویت کی آج کی اہم خبریں
لنک کاپی ہو گیا ✓