سسی نے الحکیم کو مصر کی عراق کے امن اور استحکام کے لیے مستقل خواہش کی تصدیق کی

- مدبولي يشدد على رفض القاهرة لتغيير ملامح الضفة الغربية
- مرصد الأزهر يحذّر من تصاعد حوادث الكراهية ضد مسلمي اسكتلندا
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله رئيس تيار الحكمة العراقي عمار الحكيم في القاهرة، على "العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين وشعبيهما الشقيقين"، مشدداً على حرص بلاده على "التواصل مع مؤسسات الدولة العراقية وكل القوى السياسية والوطنية".
وذكرت الرئاسة، في بيان اليوم الخميس، أن السيسي جدد "التأكيد على حرص مصر الدائم على أمن واستقرار العراق، ومساندتها لكل الإجراءات التي تتخذها الدولة العراقية للحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها"، مشيراً إلى "جهود الحكومة في محاربة الفساد وحصر السلاح".
وثمّن الرئيس المصري "الدور المحوري للعراق في الحرب ضد الإرهاب والفكر المتطرف والعمل على اجتثاث جذورهما، والدور البناء الذي يقوم به عمار الحكيم في تعزيز الاستقرار وتقليل التباينات السياسية وإعلاء المصلحة الوطنية العراقية".
وتطرق الرئيس المصري إلى جهود بلاده في "دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، عبر تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ والخطة الأمريكية للسلام، وإدخال المساعدات وتكثيف جهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة".
من جهته، أكد الحكيم، خلال اللقاء الذي جرى بحضور رئيس المخابرات العامة حسن رشاد، "الاعتزاز بالعلاقات التاريخية والروابط الأخوية بين مصر والعراق".
وشدد على "محورية الدور الذي تقوم به مصر تحت قيادة الرئيس السيسي، في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك دعم العراق ومساعيه لاستعادة مكانته الطبيعية الرائدة على المستويين العربي والإقليمي"، مؤكداً "حرصه على التشاور مع الرئيس المصري بشأن التطورات الإقليمية والوقوف على رؤيته في سبل خفض التصعيد والتوترات الجيوسياسية الراهنة، والنأي بالعراق عن تبعاتها السلبية".
وفي نيويورك، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، خلال لقائه نظيره العراقي علي الزيدي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، "أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد في المنطقة، وتغليب لغة الحوار، ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة وتسوية الأزمات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنبها المزيد من التوتر".
وقال مدبولي، من ناحية أخرى، إن "هناك تقديراً حقيقياً لدور السيسي ومصر في جهود الوساطة ومحاولات إقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط، وقد ظهر هذا التقدير خلال اللقاءات التي عقدها الوفد المصري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك".
وأوضح لـ"القاهرة الإخبارية" أن "مصر تحظى بتقدير واحترام على خلفية الدور الذي تؤديه في جهود الوساطة والتعامل مع القضايا الإقليمية، وهذا التقدير يرتبط بثبات الموقف المصري ووضوحه".
وأشار إلى أن "الأطراف التي تتعامل مع مصر ترى أن موقف القاهرة ثابت وراسخ ولا يتغير، وما تعلنه مصر يتوافق مع ما تنفذه على أرض الواقع، وهذا الأمر يعزز اللجوء إلى مصر للمساهمة في مزيد من جهود الوساطة خلال الفترة المقبلة، كما حدث خلال الفترة الماضية"، مؤكداً استمرار "القاهرة في أداء دورها في الملفات التي تتطلب تحركات لاحتواء الأزمات ودعم جهود السلام".
وأضاف أن "من أبرز الملفات التي شهدت نقاشات خلال اللقاءات في نيويورك، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والجهود الرامية إلى وقف الصراعات واحتواء تداعياتها، إلى جانب القضية الفلسطينية، ومصر تواصل تحركاتها السياسية والدبلوماسية لدعم جهود الوساطة وإقرار السلام، بالتوازي مع تمسكها بمواقفها المعلنة تجاه القضايا الإقليمية".
انہوں نے وضاحت کی کہ مصر نے اقوام متحدہ کی جنرل اسمبلی کے اجلاسوں میں اپنی شرکت کے دوران فلسطینی عوام کے اپنے آزاد اور خودمختار ریاست قائم کرنے کے حق کی حمایت کرنے والے اپنے موقف کو دوبارہ دہرایا، حالانکہ فلسطینی علاقوں میں جاری ترقیاتی صورتحال ہے۔ اس کے علاوہ، اسرائیل کی جانب سے مغربی کنارے کی جغرافیائی اور سیاسی حقیقت کو تبدیل کرنے اور غزہ کی پٹی کو تباہ کر کے نئی حقیقتی صورتحال کو نافذ کرنے کی کوششوں سے متعلق خدشات پر بھی بحث کی گئی۔ انہوں نے زور دیا کہ مصر دو ریاستی حل پر قائم ہے، جسے وہ فلسطینی مسئلے کے حل اور خطے میں استحکام کے لیے پیش کرتی ہے۔
انہوں نے زور دیا کہ مصر کی جانب سے خلیجی ممالک پر ہر قسم کے حملوں اور ان کے سلامتی اور استحکام کو نقصان پہنچانے کی ہر کوشش کی سخت مذمت کی جاتی ہے، کیونکہ یہ مصر کے قومی سلامتی کا ایک حصہ ہیں، اور بحری جہاز رانی کی حفاظت، سلامتی اور آزادی کو برقرار رکھنا ضروری ہے۔
ایک الگ سیاق میں، قاہرہ میں انتہا پسندی کے خلاف آزرہ آئی سی (مرصد الأزهر لمكافحة التطرف) نے اسکاٹ لینڈ میں مسلمانوں کے خلاف نفرت کی بڑھتی ہوئی لہر کے بارے میں خبردار کیا، اس کے بعد شہر میں متعدد مساجد اور مسلم کمیونٹی کے افراد پر حملوں اور نفرت انگیز واقعات کا شکار ہونے کے بعد، مساجد کی دیواروں پر مسلمانوں کے خلاف نفرت انگیز اور گستاخانہ جملے، جیسے کہ "اسکاٹ لینڈ سے باہر نکل جاؤ"، لکھے گئے، اس کے علاوہ ایک سلسلہ وار حملوں کو "دہشت گردانہ" قرار دیا گیا، جس نے مسلم کمیونٹی میں گہری حیرت اور تشویش کی کیفیت پیدا کی۔