«الوطني» ينال اعترافاً عالمياً من «WTW» بنجاح تمكين الموظفين... وتعزيز الأداء المؤسسي

بعد سنوات من الاستثمار في تطوير تجربة الموظفين وترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على المشاركة والتمكين والتطوير المستمر، حقق بنك الكويت الوطني إنجازاً عالمياً جديداً بتصنيفه ضمن مجموعة المؤسسات العالمية عالية الأداء (HPEX) التابعة لشركة WTW«- (Willis Towers Watson)»، في اعتراف مستقل يعكس نجاح البنك في تحويل تجربة الموظف إلى نتائج أعمال وأداء مؤسسي مستدام.
ويأتي انضمام البنك إلى المجموعة نتيجة تقييم يستند إلى منهجية «WTW» العالمية لقياس العلاقة بين تجربة الموظفين والأداء المؤسسي، إذ تضم المجموعة المؤسسات التي تتجاوز متوسطات قطاعاتها على مستوى مؤشرات مشاركة الموظفين والنتائج المالية والتشغيلية في الوقت ذاته.
ووفقاً لبيانات «WTW»، يُعد «الوطني» واحداً من 29 مؤسسة فقط على مستوى العالم تم إدراجها ضمن مجموعة المؤسسات العالمية عالية الأداء
«Global High Performance Employee Experience (HPEX) Organization»، كما يعد واحداً من مؤسستين فقط في منطقة الشرق الأوسط تحققان هذا الاعتراف، والمؤسسة المالية الوحيدة في المنطقة المدرجة ضمن هذه المجموعة العالمية.
ويشكّل الإنجاز محطة مهمة في رحلة بدأها «الوطني» منذ 2018 عبر استطلاعات قياس تفاعل الموظفين، حيث تبنى البنك نهجاً مؤسسياً قائماً على الاستماع المستمر للموظفين وتحويل آرائهم وملاحظاتهم إلى برامج ومبادرات تطويرية ملموسة.
ولم تكن تلك الجهود مبادرات منفصلة، بل جزءاً من رؤية متكاملة تربط بين نجاح الموظف ونجاح المؤسسة، وهو ما انعكس على مستويات المشاركة الوظيفية والأداء المؤسسي على حد سواء.
ويؤكد إدراج البنك ضمن المجموعة العالمية، أن التميز في تجربة الموظفين ليس هدفاً قائماً بذاته، وإنما عامل أساسي في تحقيق نتائج أعمال مستدامة.
وحسب منهجية «WTW»، فإن المؤسسات العالمية عالية الأداء مطالبة بتحقيق مستويات تفوق متوسطات قطاعاتها في مؤشرات مشاركة الموظفين، إلى جانب مجموعة من المؤشرات المالية الرئيسية، بما في ذلك النمو والإيرادات والربحية وكفاءة استخدام رأس المال والعائد على الأصول والعائد على حقوق المساهمين.
ومن هذا المنطلق، يمثل الاعتراف مؤشراً على نجاح «الوطني» في تطبيق نموذج مؤسسي يوازن بين الاستثمار في رأس المال البشري وتحقيق الأداء المالي والتشغيلي القوي.
ويؤكد البنك أن الإنجاز جاء نتيجة للجهود المشتركة التي بذلها الموظفون والقيادات والإدارة التنفيذية على مدى سنوات، حيث أسهمت ثقافة المشاركة والانفتاح والتطوير المستمر في ترسيخ بيئة عمل داعمة للتميز والابتكار.
وفي هذا السياق، يؤكد البنك أن الاستماع للموظفين سيبقى جزءاً أساسياً من إستراتيجية العمل المستقبلية، مع مواصلة الاستثمار في تطوير تجربة الموظف وتعزيز بيئة العمل بما يدعم تحقيق النمو المستدام وترسيخ مكانة البنك كجهة العمل المفضلة في المنطقة.
ولا يقتصر الإنجاز على انضمام البنك إلى مجموعة المؤسسات العالمية عالية الأداء، بل يشكّل اعترافاً مستقلاً بفاعلية النهج الذي يتبعه بنك الكويت الوطني في إدارة رأس المال البشري، حيث يربط بين آراء الموظفين بشأن تجربتهم المهنية والنتائج الفعلية التي يحققها البنك على مستوى الأداء المؤسسي.
وبهذه المناسبة، قال رئيس الموارد البشرية للمجموعة، عماد العبلاني: «يمثل إدراج البنك ضمن مجموعة المؤسسات العالمية عالية الأداء من (WTW) محطة مهمة في رحلتنا المستمرة نحو التميز المؤسسي، كما يعكس نجاح إستراتيجيتنا في بناء بيئة عمل تُمكّن موظفينا من تحقيق كامل إمكاناتهم والمساهمة في تحقيق أهداف البنك وطموحاته».
وأكد أن ما يبعث على الفخر أن الاعتراف يعكس صوت موظفينا وتجربتهم الحقيقية داخل البنك، ويؤكد أن بناء ثقافة مؤسسية قوية وشاملة ينعكس مباشرة على الأداء والنجاح المستدام.
وأضاف العبلاني أن ما يميز الاعتراف أنه لا يستند فقط إلى مؤشرات تجربة الموظفين، بل يجمع أيضاً بين مستويات المشاركة الوظيفية والأداء المؤسسي ونتائج الأعمال، وهو ما يعكس قوة نموذج العمل الذي نتبعه في البنك.
ومضى العبلاني: «بدأنا هذه الرحلة منذ 2018 من خلال الالتزام بالاستماع المستمر إلى موظفينا وفهم تطلعاتهم والاستجابة لها عبر مبادرات عملية ومؤثرة، ونؤمن بأن نجاح أي مؤسسة يبدأ من نجاح موظفيها. لذلك سنواصل الاستثمار في تطوير الكفاءات وتعزيز ثقافة الأداء والابتكار والتعلم المستمر، بما يرسخ مكانة (الوطني) كجهة العمل المفضلة في المنطقة وكإحدى المؤسسات الرائدة عالمياً».
ويستند إطار «HPEX» لدى «WTW» إلى إحدى أكبر قواعد بيانات تجارب الموظفين في العالم، والتي تضم أكثر من 250 مليون استبيان جُمعت على مدى أكثر من 50 عاماً، ويقيس العلاقة بين تجربة الموظف والأداء المالي والتشغيلي للمؤسسات.