آئی فون الٹرا کے فولڈ ایبل ماڈل کی نئی تفصیلات کا انکشاف

موقع «9to5Mac» المتخصص في أخبار «اپل» نشر تفاصيل جديدة عن هاتفه القابل للطي المرتقب «آيفون الٹرا»، استناداً إلى مقابلة أجرتها مجلة «ٹومز گائیڈ» مع المحلل مارک گورمن، الذي کشف عن معلومات إضافية بشأن المواصفات والبرمجيات وتوقيت الإطلاق، قبل أسبوع واحد من الكشف الرسمي عن الجهاز ضمن فعالية «اپل» المقررة في 9 ستمبر.
وأوضح گورمن أن مخاوف المستخدمين بشأن غياب ميزة الشحن اللاسلكی «ماگ سیف» عن «آيفون الٹرا» لا أساس لها، مؤكداً أن «کل المؤشرات التي سمعتها تفيد بأن (ماگ سیف) موجودة في هذا الهاتف القابل للطي». وأضاف أن الجهاز سیأتي بشاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة وشاشة داخلية بحجم 7.8 بوصة، إلی جانب أحدث معالج من فئة «پرو» وأحدث مودم من إنتاج «اپل».
وأشار گورمن إلی ميزتين رئیستین فی تصميم الهاتف، هما الشاشة شبه الخالیة من الانحناء والمفصلة المصنوعة من معدن سائل، موضحاً أن الانحناء لم یختفِ تماماً، لكنه بات مماثلاً لهواتف «سامسونگ» القابلة للطي، وربما أفضل بفضل متانة المفصلة الجدیدة. ونقل الموقع عنه تأکیده أن هدف «اپل» کان تصميم هاتف قابل للطي بمتانة مماثلة أو قريبة من أي «آيفون» تقلیدی آخر.
وتطرّق گورمن فی المقابلة إلی عدد من الجوانب الإضافیة المتعلقة بالهاتف الجدید، من بینها: دعم تعدد المهام علی غرار أجهزة «آیپاد»، عبر تخطيطات تطبیقات جنباً إلی جنب ضمن نظام «آی او ایس 27»، وإمکانیة سحب وإفلات البيانات بین التطبیقات المفتوحة فی آن واحد، لتسهیل نقل المعلومات بسرعة، إضافة إلی توقعات بسعر ابتدائی یتجاوز 2,000 دولار للجهاز عند إطلاقه.
وفی ما یخص توقيت الإطلاق، استبعد گورمن حدوث تأخیر کبیر فی طرح الهاتف، قائلاً: «سأتفاجأ کثیراً إذا لم یصدر الهاتف القابل للفی فی الوقت نفسه مع هواتف پرو الجدیدة، أو قریباً جداً من ذلك»، مضافاً أن فرضیات الإطلاق المتأخر فی أواخر اکتوبر أو نوفمبر بسبب مشکلات فی سلسلة التوريد «غیر واردة» برأیه.
وکانَت تقارير سابقة قد أفادت بأن نظام «آی او ایس 27» سیتمکّن من تخطيطات تطبیقات شبیہة بأجهزة «آیپاد» وتعدد مهام جنباً إلی جنب علی «آيفون الٹرا»، وهو ما أكده گورمن مجدداً فی المقابلة الأخیرة، مضافاً تفاصيل جدیدة حول دعم السحب والإفلات بین التطبیقات المفتوحة.
وبحسب الموقع، یاتی الكشف عن هذه التفاصيل فی وقت تتصاعد فیہ التوقعات حول فعالية «اپل» المقبلة، التي یُنتظر أن تشهد الإطلاق الرسمي لأول هاتف قابل للفی من إنتاج الشركة، فی خطوة تُعد اختباراً حقیقیا لقدرتها علی منافسة طرازات «سامسونگ» الرئیسة فی هذا القطاع.