بين التوقيع والتنفيذ: هل تنجح واشنطن وطهران في عبور الستين يوماً المقبلة؟

اقتباس
مع الإعلان عن التفاهم الأميركي – الإيراني لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، والاستعداد للتوقيع الرسمي في سويسرا يوم 19 يونيو، تدخل المنطقة مرحلة جديدة تختلف عن مرحلة الحرب، لكنها لا تقل تعقيداً عنها. فالتاريخ يعلّمنا أن توقيع الاتفاقات أسهل بكثير من تنفيذها، وأن الستين يوماً الأولى هي الاختبار الحقيقي لجدية الأطراف وقدرتها على تحويل التفاهمات السياسية إلى وقائع مستقرة على الأرض.
لقد نجح الطرفان في الوصول إلى ما يمكن وصفه بـ«اتفاق الضرورة»، لا «اتفاق الثقة». …