کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
alraiمقامی بقلم | كتب خالد الشرقاوي |

السفير البابوي: الكويت نموذج حي للتعايش بين الأديان

السفير البابوي: الكويت نموذج حي للتعايش بين الأديان

- إشادة بحكمة الأمير وولي العهد والحكومة... وتقدير لجهود «الصفوف الأمامية»

- الفاتيكان يأمل بزيارة مرتقبة للبابا ليو الرابع عشر إلى الكويت

- «الحوار قوة»... ورسالة البابا تقوم على العدل والتفاهم بين الشعوب

- قد نختلف في اللغات والثقافات... لكنّنا نجتمع على لغة الإنسانية المشتركة

قال السفير البابوي لدى البلاد المطران يوجين نوجينت، إن «دولة الكويت تمثل نموذجاً حياً للتعايش بين الأديان، حيث يعيش ويعمل مئات الآلاف من الكاثوليك في بيئة يسودها الاحترام المتبادل، ويسهمون من خلال أعمالهم في مختلف القطاعات، كالصحة والتعليم والخدمات، في دعم مسيرة التنمية في البلاد».

جاء ذلك، في كلمة خلال الحفل الذي أقامه في فندق كراون بلازا، أمس الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لانتخاب قداسة البابا ليو الرابع عشر في 8 مايو 2025، خلفاً للبابا فرنسيس، بحضور مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير صادق معرفي، وعدد كبير من رؤساء البعثات الدبلوماسية.

وأضاف نوجينت أن «هذه المناسبة لا تقتصر على استذكار حدث تاريخي، بل تمثل فرصة لتجديد التأكيد على القيم التي يدعو إليها الفاتيكان، وفي مقدمتها السلام والحوار».

وأوضح أن «العام الأول من حبرية البابا ليو، رغم قصره، كان كافياً لرسم ملامح واضحة لنهجه، حيث كانت أولى كلماته دعوة صريحة إلى السلام»، مؤكداً أن «الحوار ليس علامة ضعف بل قوة، وأن السلام الحقيقي لا يعني غياب الحرب فحسب، بل يقوم على العدل والاحترام والتفاهم المتبادل بين الشعوب».

وأضاف أن «البابا ركّز خلال هذا العام على تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة، وخاصة في المناطق التي تشهد نزاعات، داعياً باستمرار إلى تغليب لغة التفاوض والتقارب بين الشعوب، وهو ما يكتسب أهمية مضاعفة في ظل التحديات التي تمر بها المنطقة والعالم».

وبيّن المطران نوجينت أن «هذه المناسبة تمثل أيضاً فرصة للقاء مع الأصدقاء في الكويت وممثلي البعثات الدبلوماسية، بعد فترة امتدت لنحو شهرين لم تُعقد خلالها لقاءات دبلوماسية، ما يجعل هذا التجمع مناسبة مميزة لإعادة التأكيد على أهمية التواصل والحوار في هذه المرحلة الدقيقة».

وفي ما يتعلق بزيارة مرتقبة لقداسة البابا إلى الكويت، أشار السفير إلى أنه لا توجد تفاصيل حالياً، معرباً عن الأمل في أن تتحقق هذه الزيارة مستقبلاً، لافتاً إلى أن «زيارة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، في وقت سابق من هذا العام، كانت محطة مهمة عززت حضور الكنيسة الكاثوليكية في الكويت، خاصة مع رفع كنيسة سيدة الجزيرة العربية في الأحمدي إلى مرتبة بازيليكا صغرى».

وأكد أن «الفاتيكان يقف متضامناً مع الكويت في ظل الظروف التي مرت بها أخيراً»، مشيداً بحكمة القيادة الكويتية، ممثلة في سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد سمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، وكذلك أداء الحكومة في إدارة هذه المرحلة الصعبة، معرباً عن تقديره للجهود التي بذلتها مختلف الجهات، ولا سيما العاملين في الصفوف الأمامية من الجيش والشرطة والطواقم الطبية.

وتطرق السفير إلى علاقات الفاتيكان مع الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن «البابا ليو الرابع عشر أبدى انفتاحاً كبيراً على العالم الإسلامي، من خلال زياراته لعدد من الدول، ومنها الجزائر، التي وصفها بأنها كانت زيارة تاريخية جمعت بين البعد الديني والحوار بين الأديان، حيث اتسمت اللقاءات بروح الأخوة والانفتاح والاحترام المتبادل».

وقال إن «هذه المبادرات تعكس التزام الفاتيكان بتعزيز التعايش السلمي، وبناء جسور التواصل بين مختلف الأديان»، مؤكداً أن الإيمان، عندما يُمارس بصدق، يكون عاملاً للوحدة لا للفرقة.

وفي ختام تصريحه، عبّر نوجينت عن تقدير الكرسي الرسولي لقيادة الكويت وشعبها على ما يقدمونه من دعم وكرم، متمنياً للكويت دوام الأمن والاستقرار والازدهار، ومؤكداً أن هذه المناسبة ليست فقط للاحتفال، بل أيضاً للتطلع إلى المستقبل وتعزيز رسالة السلام والأخوة بين الشعوب.

وأضاف: «قد نختلف في اللغات والثقافات، لكننا نجتمع على لغة واحدة يفهمها الجميع، وهي لغة الاحترام والصداقة والإنسانية المشتركة».

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ کویت کی آج کی اہم خبریں
لنک کاپی ہو گیا ✓