اليمين الإسرائيلي المتطرف يطلق العنان لقتل وتهجير «كل من يختلف معه»

اقتباس
في الليلة الأكثر دموية منذ سنوات، تحولت الضفة الغربية المحتلة إلى ساحة مفتوحة لتنفيذ وصايا دينية متطرفة، حيث سار نشطاء الإرهاب اليهودي على خطى باروخ غولدشتاين، قاتل 29 مصلياً فلسطينياً في الحرم الإبراهيمي في ليلة النصف من رمضان عام 1994، حاملين معهم نصوصاً توراتية وتلمودية فسروها بما يبيح قتل «الأغيار»، أي كل من هو غير يهودي وتهجيرهم من «أرض الميعاد».
فقد أفادت صحيفة «معاريف» بأن «نشطاء إرهاب يهودي نفذوا ليلة السبت - الأحد عشرات الجرائم القومية في أرجاء الضفة. الجيش، الشاباك والشرطة فقدت السيطرة على ما يجري من أحداث في الميدان» (معاريف، 23 مارس 2026). …