كيف نتحول من «زبائن» إلى «صيادين»؟!

اقتباس
تخيل معي عزيزي القارئ! أننا نعيش في «سوق سمك» عالمي ضخم، ولكن بدلاً من الهامور والزبيدي، البضاعة هنا هي «البيانات» و«المعرفة». في هذا السوق، هناك نوعان من البشر: نوع يملك «الشبكة» وأدوات الصيد ويعرف كيف يسحب الرزق من البحر، ونوع آخر -للأسف الشديد- يقف على الشاطئ ينتظر ما يلقيه له الصيادون، أو الأسوأ... يتحول هو نفسه إلى «طُعم» في صنارة الكبار. …