إسرائيل «تَضبط» التصعيد الكبير مع لبنان

اقتباس
رغم أن الغاراتِ الـ 25 التي شَنّتْها اسرائيل الجمعة على جنوب لبنان والبقاع، اعتُبرت «توقيعاً بالنار» على رفْضها أن تجلس على ضفةِ ما بين نهريْ الليطاني والأولي منتظرةً حتى فبراير المقبل كي يضع الجيش اللبناني خطّتَه التي سينطلق معها من هذه البقعة، قطارُ المرحلة الأولى من سَحْبِ السلاح شمال الليطاني بعدما أعلنت بيروت إنجاز المَهمة جنوبه، إلا أنّ معطياتٍ متقاطعة ترجّح أن تُبْقي تل أبيب التصعيد الكبير ضدّ «حزب الله» on hold وتحافظ على وتيرةِ استهدافاتها التي «تعلّم» عبرها حدودَ مسارِ تفكيك ترسانةِ الحزبِ العسكرية في عموم لبنان ساعيةً إلى تكثيفِ الضغطِ على حكومة الرئيس نواف سلام للذهاب في هذا …