کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
alqabasصحت

صدف کے حملوں سے نمٹنے کے لیے مؤثر قدرتی علاج

صدف کے حملوں سے نمٹنے کے لیے مؤثر قدرتی علاج

ریم قاسم - علی الرغم من أن الصدفية من الأمراض الجلدية الالتهابية غير المعدية، فإن التعايش معها قد يكون صعباً بسبب الأعراض المزعجة وتأثيرها في جودة الحياة. ومع ذلك، يمكن تخفيف أعراضها والحد من تفاقمها من خلال بعض الخطوات والعادات اليومية التي تساعد في تخفيف الحكة وحماية البشرة، دون الحاجة بالضرورة إلى اللجوء إلى علاجات قوية. ما الصدفية؟ ولماذا تحدث؟ تتطور الصدفية، وهي حالة جلدية التهابية مزمنة تتداخل في نشأتها عوامل وراثية وبيئية، على شكل دورات تمتد من بضع أسابيع إلى عدة أشهر، تتخللها فترات من الهدوء. ووفق تقرير نشرته مجلة «Notre Temps»، قد تؤدي بعض العوامل إلى تحفيز نوبات التهيج، من بينها التوتر والعدوى وبعض الأدوية، مثل مضادات الملاريا وحاصرات بيتا، إلى جانب احتمال ارتباط تلوث الهواء بتفاقم الأعراض، وفق دراسة أجراها مستشفى في مدينة فيرونا الإيطالية ونشرت نتائجها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية للأمراض الجلدية. ورغم عدم وجود علاج شافٍ للصدفية حتى الآن، يمكن الحد من تكرار نوباتها والتخفيف من حدتها. وتستخدم العلاجات الدوائية في الحالات الأكثر شدة، خصوصاً عندما تكون اللويحات منتشرة على نطاق واسع أو عند تأثر المفاصل والإصابة بالتهاب المفاصل الصدفي. أما في الحالات الأقل حدة، فقد تساعد بعض التدابير والعلاجات الأكثر لطفاً في السيطرة على الأعراض. العلامات الأولى للصدفية يصيب هذا المرض نحو 3 في المئة من سكان العالم، ويظهر غالبا بين سن 20 و40 عاماً، لكنه قد يتطور في أي مرحلة عمرية. وتتميز الصدفية بتسارع معدل تجدد خلايا الجلد، إذ قد يستغرق نحو ثلاثة أيام بدلا من ثلاثة أسابيع، ما يؤدي إلى ظهور لويحات حمراء مغطاة بقشور بيضاء مائلة إلى الرمادي. وتتركز هذه اللويحات غالبا على المرفقين والركبتين وفروة الرأس والظهر، لكنها قد تظهر أيضا في الوجه والأرداف والأظافر وراحتي اليدين وباطن القدمين، وحتى المنطقة التناسلية. ويعاني نحو ثلاثة من كل أربعة مصابين من حكة شديدة مرتبطة بهذه الأعراض. الزيوت النباتية: مساعدة يومية قيمة من الضروري الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل جيد باستخدام الزيوت النباتية المرطبة. وتعرف هذه الزيوت باسم المرطبات، فهي تنعم وترطب المناطق المصابة، وتمنع تشققها. وينصح باستخدامها مرتين يوميا، خصوصا مع الأنواع التالية: - زيت التامانو، الذي يرمم البشرة ويساعد على التئامها. - زيت لسان الثور وزيت الأرغان، اللذان يرطبان البشرة ويساعدان على إصلاح البشرة المتضررة. - مستخلص زيت الكاليندولا، الذي يساعد على تهدئة الحكة. - زبدة الشيا، التي تساعد البشرة على مكافحة الالتهابات. الزيوت العطرية المكمل للعلاجات يمكن للزيوت العطرية أن تعزز فعالية العلاج، من خلال وضع خمس قطرات منها، ممزوجة بأحد الزيوت النباتية المذكورة أعلاه، أو مع زيت الكاليندولا، على المناطق المصابة لمدة عشرين يوما، مرتين إلى ثلاث مرات يوميا. كما يعد زيت البابونج الألماني العطري الأكثر شهرة بخصائصه المضادة للحكة، فيما يساعد زيت ثمر الورد العطري على تجديد البشرة، بينما أظهر زيت اللافندر العطري الحقيقي خصائص مضادة للحكة ومضادة للالتهابات وخصائص علاجية. حلول طبيعية أخرى للصدفية ● الصابون الحلبي: يوصى بهذا الصابون الغني بالدهون، المصنوع يدويا من زيت الزيتون وزيت الغار، للاستخدام اليومي. فهو يساعد على الحفاظ على رطوبة البشرة. ● جل الصبار: يوضع مباشرة على المناطق المصابة بالصدفية، للمساعدة في تهدئة الجلد وتسريع تحسنه. 4 نصائح للحد من نوبات الصدفية 01 راقب مستوى فيتامين «د» لديك: قد يؤدي نقصه إلى تفاقم الصدفية، وفقا لدراسة واسعة النطاق عرضت في مؤتمر الجمعية الأمريكية للتغذية عام 2023 02 التعرض لأشعة الشمس باعتدال: يخفف التعرض المعتدل لأشعة الشمس (من 15 إلى 20 دقيقة يوميا)، مع استخدام واق شمسي ذي عامل حماية عال، من نوبات الصدفية. لكن احذر من حروق الشمس، لأنها تسبب عكس ذلك 03 تجنب الملابس الضيقة أو المصنوعة من الألياف الصناعية، لأنها قد تسبب تهيجا 04 تجنب التبغ، فهو يفاقم الحالة

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ
لنک کاپی ہو گیا ✓