جسم میں پانی کی کمی آپ کے دل پر بوجھ ڈال سکتی ہے.. 6 ایسی علامات جنہیں نظر انداز نہ کریں

د. ولاء حافظ - لا يقتصر تاثير الجفاف علي الشعور بالعطش، بل يمكن ان يفرض ضغطا اضافيا علي القلب والاوعيه الدمويه، وفقا لطبيب القلب برودي مارثالر، في نظام «مايو كلينك» الصحي في او كلير. واوضح مارثالر ان القلب يعمل كمضخه تحتاج الي وصول كميه كافيه من الدم مع كل نبضه حتي تؤدي وظيفتها بكفاءه. وعند الاصابه بالجفاف، تنخفض كميه السوائل في مجري الدم، مما يؤدي الي عوده كميه اقل من الدم الي القلب، ويدفعه الي بذل جهد اكبر للحفاظ علي تدفق الدم الي مختلف انحاء الجسم. علي الجانب الاخر، يمتلك الجسم اليات طبيعيه للتكيف مع الجفاف، منها تضيق الاوعيه الدمويه للمساعده في الحفاظ علي ضغط الدم، الي جانب زياده معدل ضربات القلب لضمان استمرار تدفق الدم. ومع تفاقم الجفاف، قد لا تتمكن هذه الاستجابات من تعويض نقص السوائل، مما يؤدي الي انخفاض تدفق الدم الي بعض الاعضاء، مثل الدماغ والكلي والكبد والجهاز الهضمي، ويؤثر في قدرتها علي اداء وظائفها بصوره طبيعيه. اعراض الجفاف وعوامل الخطوره اوضح د. مارثالر ان اعراض الجفاف قد تزداد وضوحا مع تفاقم الحاله، وقد تشمل: 1. تسارع ضربات القلب 2. التعب 3. الدوار والدوخه 4. تغيرات في الرؤيه 5. ضيق التنفس 6. ضيق او انزعاج في الصدر واضاف ان الجفاف الشديد قد يؤدي الي ضربه حراره او الاغماء، وهما حالتان طارئتان تستدعيان الحصول علي تقييم طبي فورا. الاكثر عرضه ذكر د. مارثالر ان الجفاف قد يصيب اي شخص، الا ان بعض الفئات تكون اكثر عرضه للاصابه به، ومنهم: • كبار السن. • الاطفال. • الرياضيون. • العاملون في الاماكن المفتوحه. • الاشخاص المصابون بامراض القلب. • الاشخاص الذين يتناولون بعض الادويه. وشدد د. مارثالر: «يجب علي الاشخاص المصابين بفشل القلب او غيره من امراض القلب ان يكونوا اكثر حرصا، لان قلوبهم قد لا تمتلك القدره الكافيه لتحمل الضغط الاضافي، الذي يسببه الجفاف، كما ان الكثير منهم يتناول ادويه تساعد الجسم في التخلص من السوائل، او تخفض ضغط الدم، او تبطئ معدل ضربات القلب، مما قد يحد من قدره الجسم المعتاده علي التعويض». ترطيب الجسم وتجنب المضاعفات بين د. مارثالر انه لا توجد نصيحه واحده تناسب الجميع في ما يخص كميه المياه، التي يحتاجها كل شخص، فبالنسبه للاشخاص الاصحاء، يعد الشعور بالعطش مؤشرا موثوقا. لذلك «اذا شعرت بالعطش، فاشرب، واذا كنت تعلم مقدما انك ستقضي بعض الوقت في الخارج، او ستتمرن لمده طويله تحت اشعه الشمس، فاشرب كميه اضافيه من السوائل مسبقا». مع ذلك، قد لا يكون ادراك الاصابه بالجفاف امرا سهلا دائما، لذلك من المفيد التنبه للمؤشرات. فقد يشير جفاف الفم والجلد والبول الداكن او البول الرغوي او الشعور بحرقان اثناء التبول الي حاجتك الي شرب المزيد من السوائل. ويعد الانتباه الي لون البول هو احدي ابسط الطرق لمتابعه مستوي الترطيب. فالبول الفاتح او الصافي يشير بشكل عام الي ان الجسم لديه ما يكفي من السوائل، بينما يشير البول الداكن الي انك بحاجه الي المزيد من السوائل. ويعد الماء الاختيار الاول والامثل للحفاظ علي ترطيب الجسم، ولكن اذا كنت مصابا بحاله شديده من الجفاف، فقد لا يكون الماء وحده كافيا. فالدم يحتوي علي انواع من الكهارل (الالكتروليتات) مثل الصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم. وقد يساعد شرب الماء مع تناول شيء مملح في تعويض السوائل والاملاح المفقوده. احذر المشروبات المحلاه والكافيين اوضح د. مارثالر ان الاشخاص، الذين يمارسون التمارين الرياضيه لفترات طويله، او الانشطه التي تتطلب قدره عاليه علي التحمل، قد يستفيدون من المشروبات الرياضيه الغنيه بالكهارل لتعويض السوائل والاملاح التي يفقدها الجسم. واضاف ان الحفاظ علي ترطيب الجسم يبدا باختيار المشروبات المناسبه، موضحا ان الماء يظل الخيار الافضل في معظم الحالات، بينما يمكن اللجوء الي المشروبات الغنيه بالكهارل عند الحاجه. ونصح بتجنب الافراط في تناول المشروبات السكريه او الغازيه، وعدم الاعتماد علي المشروبات المحتويه علي الكافيين لتعويض السوائل. وقال د. مارثالر ان افضل طريقه للوقايه من الجفاف هي الاستعداد له مسبقا، من خلال اتباع عدد من العادات البسيطه: 01 اجعل شرب السوائل بانتظام جزءا من روتينك اليومي 02 احرص علي شرب كميات صغيره من السوائل علي مدار اليوم بدلا من تناول كميه كبيره دفعه واحده 03 اذا كنت تخطط لممارسه الرياضه او اعمال البستنه او العمل في اجواء حاره او رطبه فاستعد مسبقا وراقب اشارات جسمك وعدل مستوي نشاطك عند الحاجه وقال د. مارثالر: «الاهم هو ان تكون علي درايه بعوامل الخطوره، التي قد تزيد احتماليه اصابتك بالجفاف. فاذا كنت من كبار السن، او مصابا باحد امراض القلب، او تتناول ادويه قد تؤثر في توازن السوائل في الجسم، فقد تحتاج الي ايلاء اهتمام اكبر بالحفاظ علي ترطيب جسمك». واضاف: «ان التخطيط المسبق، والانتباه الي الاشارات التي يرسلها الجسم، والتعرف علي علامات الجفاف، كلها خطوات تساعد في الوقايه من مضاعفاته والحفاظ علي صحه القلب والصحه العامه».