کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
alqabasلکھاری و آراء بقلم احمد الصراف

اعترافات تاكر كارلسون

اعترافات تاكر كارلسون

منذ انتخاب ترامب رئيسا عام 2017، ومقدم البرامج في قناه فوكس، تاكر كارلسون، يرافقه الدرب، كاحد انشط مؤيدي حملته الانتخابيه، لكن السبل فرقتهما، واصبح كارلسون من اشد معارضي الرئيس، مع رضوخ ترامب لنتانياهو، مع شن الحرب علي ايران، اضافه الي حجم المساعدات الضخم، غير المسبوق، الذي اصبحت تتلقاه اسرائيل، دون سؤال، رافضا تبعيه بلاده لها، وقد وجدت دعوته تاييدا كاسحا بين مختلف شرائح المجتمع الامريكي، واصبح كارلسون شخصيه محوريه في نقاشات وسائل الاعلام بمختلف توجهاتها، واصبح بالفعل الشخصيه المحافظه المحوريه، والاكثر متابعه في وسائل الاعلام الامريكيه. بدا كارلسون برنامجه الشهير علي قناه فوكس نيوز، بعد انتخابات عام 2017 مباشره، ورغم فصله من «فوكس» عام 2023، فانه ظل ركيزه اساسيه في عالم ترامب، وهو الان يعرب عن ندمه لدعمه، واصبح، من خلال برنامجه، ناقدا قويا ومؤثرا، واصبح يحمل اسرائيل علانيه مسؤوليه جعل ترامب «عبدا»، وفق وصفه، بسبب تركيزه علي اسرائيل، واصبح مع الوقت يصنف معاديا محتملا للساميه، وعدوا لاسرائيل، خاصه بعد مقابلته الشهيره مع المؤثر القومي الابيض نيك فوينتيس، المعادي علانيه لليهود. يقول كارلسون، في لقاء تلفزيوني مطول، هذا مختصر له، انه «كان يتحدث مع ترامب، علي مدي عشر سنوات، بخصوص الضغوط الهائله التي كانت تمارس عليه، كما هو مع غيره من رؤساء امريكا، لتغيير النظام في ايران، وانه كان يعلم بصعوبه الامر، وان ذلك ليس في مصلحه وطنه»، وقال له: «ان الامر سيتحول الي كارثه، وهذا ما حصل». وقال: «ان هدف الحرب كان دائما تغيير النظام وليس البرنامج النووي، كما سبق ان اخبره تشارلي كيرك بذلك ايضا». يقول كارلسون: التقيت الرئيس، بمفردي، ثلاث مرات، وتحدثت اليه هاتفيا مرات عده، وكان يبادرني بسؤال: هل تريد ان تمتلك ايران سلاحا نوويا؟ وكنت اجيب بمعارضته، وان تلك ليست المساله، بل ما الذي علينا القيام به حيال ذلك. ايران قوه اقتصاديه، وتسيطر علي اكبر امتداد ساحلي علي طول الخليج العربي، مصدر خمس طاقه العالم، وهذا امر معروف الان، وكان ذلك معروفا له انذاك ايضا، اعتقد انه ادرك تماما العواقب. وجدت انه لا خيار امامه، وانه استسلم للامر، مع ضغوط نتانياهو ومانحين متنفذين، مثل مردوخ، وميريام اديلسون. وظن الرئيس ان الحرب مع ايران ستكون كعمليه فنزويلا، مستهينا بالايرانيين وما قد يفعلونه، ولم الحظ اي دليل علي الخرف او التدهور العقلي لديه، بل يتمتع بقدرات استثنائيه علي فهم الناس وديناميكيات السلطه، وهو ذكي في الجوانب السياسيه المهمه، ورايي الراسخ انه فعل كل ذلك «رغما عنه». وجو كينت، رئيس مركز مكافحه الارهاب، احد كبار مسؤولي الاستخبارات، قال رايي نفسه في ترامب، وبانه عجز عن كبح جماح نتانياهو، وعن وقف اعتداءاته في لبنان، بالرغم من ان اسرائيل يمكن ان تنهار من دون الولايات المتحده، بغض النظر عما يقال، فما الذي سمح لزعيم اجنبي بالتاثير فيه؟ لا اعرف الاجابه، لكنه، في رايي، هذا اغبي ما فعله اي رئيس امريكي علي الاطلاق، واقول هذا باسي.انا ضد فكره ان «حزب الله» و«حماس» هما محور نقاشنا الداخلي، هل هما المشكلتان الرئيسيتان اللتان نواجههما؟ كلا! فديون بطاقات الائتمان، مثلا، مشكله اكبر بكثير من «حزب الله». حزنت لقيام ترامب باستخدام الفاظ نابيه، والتهديد بقتل المدنيين في ايران، هذه جريمه اخلاقيه. فكيف يتباهي بذلك، هناك امر واحد يقلقني منذ سنوات عديده، وهو ان الكثير من الاشخاص المقربين منه قد تضرروا، وتضرروا بشده، دخلوا السجن، واصبحوا عاطلين عن العمل، وتعرضوا للعار علنا، واصيبوا بالسرطان. وانا اؤمن بالتقييمات الشامله للامور. اسرائيل تملك قوه في الكونغرس، ليس لكثره اليهود لدينا، بل لان عشرات الملايين من المسيحيين الانجيليين، يدعمون اسرائيل بلا تردد، ايمانا منهم بان ذلك واجبهم الديني. اذن، مصير اقتصادنا وحياه الجنود الامريكيين معلق علي هذا «التصور التوراتي». الحرب علي ايران غير شعبيه، وفكره ارسال امريكيين للمخاطره بحياتهم، من اجل تغيير اي نظام كان، غير شعبيه بحد ذاتها. احمد الصراف

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ کویت کی آج کی اہم خبریں
لنک کاپی ہو گیا ✓