ما مده النوم المثلي لضبط السكر في الدم؟

نور نورالدين يعرف النوم الجيد بانه احد العوامل الاساسيه للحفاظ علي الصحه العامه، لكن دراسه حديثه تشير الي ان مده النوم قد تؤثر بشكل مباشر في حساسيه الجسم للانسولين، وهي عامل مهم في الوقايه من السكري من النوع الثاني. وقد حاول الباحثون تحديد المده المثلي للنوم التي ترتبط بافضل استجابه للانسولين. ◄ 7 ساعات و19 دقيقه توصلت الدراسه، التي نشرت في مجله BMJ Open Diabetes Research & Care، الي ان النوم لمده 7 ساعات و19 دقيقه يوميا يرتبط بافضل مستوي من حساسيه الجسم للانسولين. وقد وجد الباحثون ان زياده مده النوم تدريجيا حتي الوصول الي هذه المده ارتبطت بتحسن في قدره الجسم علي استخدام السكر في الدم. لكن بعد تجاوز هذه المده، لاحظ الباحثون ان النوم لفترات اطول من ذلك قد يرتبط بانخفاض في هذه الفائده، ما يشير الي وجود علاقه علي شكل منحن: النوم القليل ليس جيدا، لكن النوم المفرط ايضا قد لا يكون مفيدا. ◄ كيف اجريت الدراسه؟ اعتمد الباحثون علي بيانات المسح الوطني للصحه والتغذيه في الولايات المتحده (NHANES)، وقاموا بتحليل العلاقه بين مده النوم ومستوي ما يعرف بمعدل التخلص من الغلوكوز التقديري (eGDR)، وهو مؤشر يستخدم لتقييم مقاومه الانسولين. شملت الدراسه 23.475 مشاركا بالغا تزيد اعمارهم عن 20 عاما، حيث قاموا بالابلاغ عن عدد ساعات نومهم خلال ايام الاسبوع. كما توفرت بيانات عن نوم عطله نهايه الاسبوع لدي نحو 11 الف مشارك. ◄ هل يمكن تعويض النوم؟ بحثت الدراسه ايضا في ما يسمي تعويض النوم في عطله نهايه الاسبوع. وقد وجد الباحثون ان الاشخاص الذين ينامون اقل من المده المثاليه خلال الاسبوع قد يستفيدون من زياده النوم لمده تتراوح بين ساعه وساعتين في عطله نهايه الاسبوع، حيث ارتبط ذلك بتحسن في حساسيه الانسولين. لكن الافراط في التعويض، اي النوم اكثر من ساعتين اضافيتين، قد لا يكون مفيدا، بل قد يرتبط بتدهور التحكم في مستوي السكر في الدم.