کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
annaharآخری صفحہ

«مستشفى المشاعر»

«مستشفى المشاعر»

نُظم معرض «مستشفى المشاعر» الفني التفاعلي داخل مبنى مستشفى سانت فينسنت، المغلق منذ سنوات في مدينة لويس أنجلوس الأميركية، مقدماً تجربة فنية غامرة تستكشف جوانب مختلفة من التجربة الإنسانية. وقُسّم المكان إلى مساحات تجسّد مشاعر مختلفة، مثل الفرح والخوف والغضب، فيما حوّله 70 مصمماً وفناناً إلى ما يشبه متحفاً حياً للمشاعر الإنسانية. ويعود تاريخ مستشفى سانت فينسنت إلى عام 1856، حين أُسس لتقديم العلاج للفقراء، قبل أن يعلن إفلاسه عام 2020، ليشتريه مستثمرون لاحقاً ويحوّلوه إلى هذا الفضاء الفني المبتكر. ويقول الشريك المؤسس لـ«مستشفى المشاعر» أوشري إلموريتش: «فكرنا، لماذا لا ننشئ تجربة غامرة تتيح للناس مكاناً يشعرون فيه بالحرية؟ نحن لا نخبرهم بما يجب أن يشعروا به، بل نمنحهم مساحة للتعبير عن مشاعرهم». وعمل 70 فناناً على تحويل غرف المستشفى، بما فيها غرف التمريض والطوارئ والعمليات، إلى عوالم فنية، بحيث يجسّد كل عمل فني شعوراً أو عاطفة معينة وفق إلموريتش. ومن بين الأعمال المعروضة عمل بعنوان «الجانب الآخر»، استُلهم من رؤية جدّ أصم كان يرى أشباحاً تطفو فوق سريره في المستشفى خلال أسابيعه الأخيرة. واستعادت الفنانة صاحبة العمل دونغبو لينغ هذه الذكرى، رابطة بينها وبين تجارب الزوار المختلفة مع المستشفيات. وهكذا تحول المكان، الذي كان يوماً فضاء للعلاج، إلى تجربة فنية تستكشف علاقة الإنسان بمشاعره وذكرياته ومخاوفه، وتمنح الزوار مساحة للتعبير عنها بطريقتهم الخاصة.

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ
لنک کاپی ہو گیا ✓