إدمان السعادة السلبي.. حين تصبح البهجة قناعاً
اقتباس
في زمنٍ تُباع فيه السعادة كمنتجٍ يومي، وتُروَّج كواجبٍ اجتماعي، نشأ نوعٌ خفي من الإدمان.. إدمان السعادة السلبي؛ حيث لا يبحث الإنسان عن السعادة بقدر ما يهرب من كل ما عداها. هو ذاك الذي يبتسم حين يجب أن يحزن، ويضحك حين يجب أن يتأمل، ويهرب من الألم كما لو كان عيبًا لا تجربة. يتعاطى جرعاتٍ من الإيجابية الزائفة، يردد: «أنا بخير» حتى يصدقها ظاهرياً.. بينما في الداخل، تتراكم الفوضى بصمت. …