کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
annaharجھلکیاں بقلم مشاري حامد

«الثقافية النسائية» و«رابطة الأدباء» رصدتا الإبداع الأدبي للمرأة الكويتية

«الثقافية النسائية» و«رابطة الأدباء»  رصدتا الإبداع الأدبي للمرأة الكويتية

في خطوة لتعزيز الحراك الأدبي وتسليط الضوء على تطور القلم الأنثوي، شهدت قاعة «لولوة القطامي» بالجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية حلقة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان «السردية النسائية: بين الذاكرة والتحول». الجلسة التي أقيمت بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتيين، شكّلت منصة حيوية للقراءة والتحليل؛ إذ رصدت تاريخ ومستقبل الإبداع الأدبي للمرأة الكويتية، وسط حضور نخبوي من الدبلوماسيين، الأكاديميين، والمثقفين. افتتحت عضوة مجلس إدارة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، شريفة الخميس، الجلسة النقاشية، مؤكدة في كلمتها على هامش الفعالية أن هذا التعاون مع رابطة الأدباء الكويتيين يمثل شراكة استراتيجية ومثمرة، وتعتبر هذه الحلقة أولى ثمارها الواعدة في دعم الأدب النسائي. وأوضحت الخميس أن الرواية والقصة تمثلان توثيقاً تاريخياً غير مباشر لمسيرة المرأة، مشيرة إلى أن الجمعية تولي الثقافة اهتماماً بالغاً لكونها جسراً للتواصل الإقليمي والمحلي، وفرصة حقيقية لتقييم حضور الكاتبة الكويتية وتأثيرها في الساحات الخليجية والعالمية. من جانبها، استعرضت الأديبة والفنانة ثريا البقصمي التحولات الجوهرية التي طرأت على السرد النسائي الكويتي منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى اليوم. وركزت البقصمي على كيفية انعكاس المتغيرات السياسية والاجتماعية المتسارعة في المجتمع الكويتي على بنية النص الأدبي وأشكاله التعبيرية. وتناولت الجلسة محوراً نقاشياً مثيراً حول مدى «جرأة» الكاتبة الكويتية المعاصرة في تفكيك القضايا الاجتماعية والإنسانية مقارنة بجيل الرائدات الأول، وكيف نجحت المرأة في توظيف السرد (شعراً ونثراً ورواية) كأداة شرعية للدفاع عن حقوقها وإبراز همومها وتطلعاتها في الفضاء العام، مستشهدة بتجربتها الشخصية وتجربة الكاتبة جميلة سيد علي. بدورها، أعربت أمينة سر رابطة الأدباء الكويتيين، الكاتبة جميلة سيد علي، عن تفاؤلها الكبير بهذا التعاون الذي وصفته بـ «النواة لشراكة مستمرة» تهدف لخدمة الإنسان الكويتي. معربة عن أن الرابطة تعنى بالارتقاء بالمنتج الإبداعي، بينما تركز الجمعية على قضايا المرأة، مما يخلق تكاملاً نوعياً. وقسمت جميلة مسيرة الأدب النسائي في الكويت إلى مرحلتين؛ الأولى هي مرحلة التأسيس والبدايات التي قادتها الرائدات، والأخرى هي مرحلة الألفية الثالثة التي شهدت بزوغ جيل جديد حمل أدوات فنية مغايرة. واختتمت رؤيتها بتأكيد عميق على أن «الكتابة النسائية» في جوهرها هي كتابة إنسانية عابرة للتصنيفات الجندرية، تعبر عن روح الإنسان وتجربته بغض النظر عن جنس الكاتب، وهي البصمة التي أثرت المشهد الثقافي الكويتي بامتياز.

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ
لنک کاپی ہو گیا ✓