من إدارة الأزمات إلى استباقها.. الخطوة التي يجب ألا تتأخر
اقتباس
من طرح الفكرة إلى بداية التنفيذ في وقت سابق من هذا العام، طُرحت تساؤلات جوهرية حول قدرتنا على استشراف المخاطر قبل أن تتحول إلى أزمات، وحول ما إذا كانت أدواتنا الحالية كافية للتعامل مع مرحلة تتسارع فيها التحديات وتتعقد. فأخيراً، جاء الإعلان عن إنشاء مركز وطني لإدارة الأزمات ليؤكد وجود إدراك رسمي لطبيعة هذه المرحلة، وأن التعامل مع الأزمات لم يعد خيارا مؤجلا، بل أولوية تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية. وهو توجه مهم يعكس وعيا بطبيعة المرحلة، ويستحق أن يُستكمل بما يعزز أثره. ومع ذلك، تبقى هذه الخطوة، رغم أهميتها، غير كافية وحدها. - لماذا لم يعد التعامل مع الأزمات كافياً؟ …