کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
kunaعام خبریں

الرئيس التركي: اتفاقية مكة تعبير عن مسؤولية بناء مستقبل أكثر أمنا وسلاما

اسطنبول - 25 - 9 (كونا) -- اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الجمعة أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك لا يجب تقييمها على أنها حلف ضدأي دولة مؤكدا بل على أنها "تعبير عن المسؤولية المشتركة التي نضطلع بها من أجل بناء مستقبل أكثر أمنا وسلاما وازدهارا". جاء ذلك في مقابلة للرئيس التركي مع مجلة (نيوزويك) الأمريكية حيث تطرق إلى عدد من القضايا وبينها اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان. وأوضح أردوغان أن تركيا تقول منذ فترة طويلة إن قضايا المنطقة يجب أن تتولاها دولها مضيفا "نريد تعزيز أمننا وزيادة قدرتنا على الردع وتقوية الاستقرار الدائم في منطقتنا". وقال "إن الاتفاقية تستند إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الخاصة بحق الدفاع المشروع عن النفس وتنص على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجوما موجها ضد جميع الأطراف". وأضاف "يمكن تحديد طبيعة الرد بناء على طلب الدولة التي تعرضت للهجوم واحتياجاتها وقد يكون هذا الاحتياج دعما استخباراتيا أو لوجستيا أو بالذخائر كما يمكن أن يكون دعما عسكريا أكبر بحسب حجم التهديد". واشار إلى أن أن الآليات السياسية والعسكرية المعنية تحدد كيفية تنفيذ ذلك عبر وسائل التضامن مشددا على أنه "ليس من الصحيح كتابة سيناريو عسكري تلقائي من الآن لكل حادث قد يقع في العراق أو اليمن أو أي مكان آخر". وأكد أن النزاعات تؤثر بشكل مباشر على أمن واقتصاد واستقرار المنطقة مشددا على أن توسيع مجال الدبلوماسية بدلا من تضييقه في مثل هذه الفترات مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي مبينا أن أولوية تركيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة تتمثل في منع انتشار الصراعات إلى جغرافيا أوسع وإبقاء قنوات الحوار مفتوحة والمساهمة في عودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. وذكر أن "تركيا دولة يمكنها التواصل مع جميع أطراف النزاعات بدءا من الحرب الروسية الأوكرانية وصولا إلى التوترات في الشرق الأوسط ويمكنها اتخاذ مبادرات من أجل السلام" معتبرا أن مراكز الثقل في العالم تتغير وأنه مع صعود مراكز القوة الجديدة تطالب المزيد من الدول بمكانتها الصحيحة في عملية صنع القرار العالمية. ورأى أن الأمم المتحدة يجب ألا تتخلف عن هذا التغيير معتبرا أن مجلس الأمن الدولي بحاجة إلى هيكل أكثر تمثيلا وفعالية وخضوعا للمساءلة. ولفت إلى أن إصلاح النظام الدولي لم يعد قابلا للتأجيل داعيا إلى نظام تنعكس فيه إرادة الجمعية العامة بصورة أقوى في عمليات صنع القرار وتتوزع فيه المسؤوليات بشكل أكثر عدلا. وبخصوص الحرب بين إيران والولايات المتحدة والاحتلال الاسرائيلي قال أردوغان إنه يتوجب تجنب الخطوات التي من شأنها تصعيد التوتر والعمل على جمع الأطراف حول طاولة المفاوضات مؤكدا أن الحل الدائم لا يمكن تحقيقه إلا بهذه الطريقة. وأضاف "أن الولايات المتحدة حليفتنا في حلف شمالي الأطلسي (ناتو) وإيران جارتنا وفي آخر لقاء لي مع الرئيس (دونالد) ترامب أعربت عن ضرورة الاستفادة القصوى من الدبلوماسية في التوتر بين إيران والولايات المتحدة". وشدد على أن "قنوات التواصل مع نظرائنا الإيرانيين مفتوحة أيضا وإحدى الإمكانات المهمة لتركيا هي قدرتها على التحدث مع الأطراف التي تعاني من الخلافات ونستخدم هذه الإمكانية لخفض التوتر". (النهاية) ط ا / ر ج

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ
لنک کاپی ہو گیا ✓