کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
aljaridaسرورق بقلم جريدة الجريدة الكويتية

ترامب: أميركا عادت... وإيران أمام خيار الاتفاق أو الإبادة

ترامب: أميركا عادت... وإيران أمام خيار الاتفاق أو الإبادة

قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس، عرضاً واسعاً لسياساته الداخلية والخارجية، واضعاً القوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية الأميركية في قلب رؤيته، قبل أن يؤكد أن واشنطن لن تتردد في استخدام القوة عندما ترى أن مصالحها وأمنها مهددان.

وقال ترامب إن «أميركا عادت»، وإن الاقتصاد الأميركي والجيش والتكنولوجيا والطاقة باتت في موقع أقوى من أي وقت مضى، مشيراً إلى تسجيل أسواق الأسهم 80 مستوى قياسياً خلال الأشهر الـ 12 الماضية، وإلى تعهدات باستثمارات جديدة بقيمة 21 تريليون دولار. وربط ذلك بتشديد أمن الحدود وانخفاض الهجرة غير الشرعية والجريمة، مؤكداً أن الولايات المتحدة أصبحت، وفق وصفه، أكثر أمناً وازدهاراً.

واحتلت إيران الجزء الأكثر تصعيداً في الخطاب، وأكد ترامب أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي، متهماً نظامها بمواصلة تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة ودعم الإرهاب.

وأضاف أن واشنطن مستعدة لمواصلة الضغط، داعياً جميع الدول إلى فرض «عزلة اقتصادية كاملة» على طهران إلى أن تتخلى عن طموحاتها النووية وتوقف الهجمات على الملاحة وتنهي دعمها للإرهاب.

وطرح ترامب خياراً مزدوجاً أمام إيران: اتفاق يسمح لها بإعادة البناء والعودة إلى لعب دور أكبر في المنطقة، أو «القضاء على الجمهورية الإسلامية» بسرعة. ومع ذلك، قال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق بعد الانتخابات النصفية الأميركية في نوفمبر، مؤكداً أن موقفه من الملف الإيراني لا تحركه الحسابات الانتخابية.

وتحدث عن الحرب في أوكرانيا، قائلاً إن واشنطن تعمل مع موسكو وكييف لإنهائها، وإن ذلك سيحدث «أسرع مما يتوقع الناس»، مشيراً إلى سقوط نحو 25 ألف شاب شهرياً، معظمهم من الجنود، وفق تقديره.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تعيد فرض قوتها، بما فيها القوة العسكرية، في مختلف أنحاء العالم. وقال إن إدارته صنّفت كارتلات المخدرات منظمات إرهابية أجنبية، ونفذت عشرات الضربات ضد قوارب تهريب المخدرات، بينما دعا المكسيك إلى استعادة السيطرة على أراضيها وحث دول العالم على الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية و⁠وصفها بأنها «مؤسسة ​خرجت عن السيطرة» ​و»مجموعة شريرة من الناس».

وفي كوبا، أعلن أن إدارته تسعى إلى «تغيير جذري»، قائلاً إن النظام الشيوعي يواجه أكبر ضغوط في تاريخه وإنه «سوف يسقط». وغادر الوفد الكوبي القاعة أثناء حديث ترامب عن الجزيرة.

وفي ملف الذكاء الاصطناعي، رفض ترامب أي «منظومة عولمية» للسيطرة على التكنولوجيا، مؤكداً أن واشنطن لن تعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة توخي الحذر. وأعلن أنه يريد استخدام مصطلح «الذكاء الفائق» بدلاً من الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن الولايات المتحدة تتقدم في هذا السباق ومتفوقة بأشواط على الصين.

وعقب خطابه، كان ترامب يستعد للقاء أكثر من 11 زعيماً ومسؤولاً في اجتماعات ثنائية وجماعية، بينهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنم، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند ينس - فريدريك نيلسن، إلى جانب ممثلي دول الخليج الست.

ويحظى اللقاء الخليجي بمتابعة خاصة في ظل المخاوف بشأن تصاعد نفوذ الحوثيين وتهديد الملاحة في باب المندب، بينما يأتي لقاء رودريغيز في ظل توجه واشنطن إلى فتح قطاع النفط الفنزويلي أمام الاستثمارات الأميركية. كما يتوقع أن يوقع ترامب مع الدنمارك وغرينلاند اتفاقاً لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الجزيرة والحد من وجود الخصوم الجيوسياسيين.

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ
لنک کاپی ہو گیا ✓