فرانسیسی صحافت نے ڈوکس کو «حملہ آور پہلو سے بے اثر» قرار دیا

اشارت صحيفة «لا فوا دو نور» إلى أبطال العالم مرتين، قائلة: «فرنسا بشكل مريع انهزمت لدرجة أنه من الصعب إنقاذ أي لاعب بمستوى لائق في نصف النهائي الذي سيظل كابوساً (0-2). ارتكب لوكا دينيي خطأً لا يُغتفر، ولم يقدم مايكل أوليسيه أي شيء، وسحب الفريق بأكمله إلى القاع»، مؤكدة أن «الفخامة كانت إسبانية».
من جانبها، عنونت «ليكيب» على موقعها الإلكتروني «الانهيار في دالاس» بالنسبة إلى «الديوك»، وكتبت أن «منتخب فرنسا الذي اختنق في جميع جوانب اللعبة، هُزم منطقياً».
وأضافت الصحيفة «في 14 يوليو، لم يحل يوم مجدهم»، وأن اللاعبين «افتقروا إلى الشخصية»، وتلقوا «درساً كروياً من الإسبان».
وأجمعت الصحافة الفرنسية على الإشادة بتفوق الإسبان «أسياد اللعبة»، وبـ «الصلابة والتنظيم الجيد»، كما أشارت «لو فيغارو» في صفحتها الأولى، منتقدة منتخب فرنسا الذي كان في «كثير من الأحيان مرتبكاً وقليل الإلهام».
وكتبت «لي ديرنيير نوفيل دالاس»، قائلة: «لقد طغى المنتخب الإسباني المنسق تماماً على المنتخب الفرنسي»، بينما عنونت صحيفة «أوجوردوي أون فرانس» اليومية «سقوط من القمة»، مشيرة في صفحتها الأولى إلى أن الفرنسيين «الذين تأخروا منذ الشوط الأول، لم يجدوا مفتاح الفوز أمام الأرمادا الإسبانية».