کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
alanbaعام خبریں

عالمی معیشت کی دس بڑی معیشتوں کے درمیان تعاون

عالمی معیشت کی دس بڑی معیشتوں کے درمیان تعاون

گذشتہ صبح دبئی میں 2026ء اے آئی ایم انویسٹمنٹ سمٹ کی پندرہویں نشست کا آغاز ہوا، جس کی سرپرمت متحدہ عرب امارات کے نائب صدر، وزیر اعظم اور دبئی کے حکمران، صاحبزادہ شیخ محمد بن راشد آل مکتوم نے کی۔ اس سمٹ کا نعرہ «عروج کی تشکیل نو: پائیدار اور شمولیت پسند مستقبل کی طرف نئے سرمایہ کاری کے راستے کھولنا» تھا، جس میں دنیا بھر کے مختلف ممالک نے شرکت کی۔

سمٹ کے دوران اپنے خطاب میں، خلیجی تعاون کونسل کے سیکرٹری جنرل جاسم البدوی نے زور دیا کہ کونسل کے ممالک اب ایک ایسی جڑی ہوئی معاشی اور سرمایہ کاری کی نظام میں تبدیل ہو چکے ہیں جو ایک وسیع مالی اور معاشی بنیاد پر استوار ہے، جس نے معاشی استحکام، مضبوط اداروں اور واضح ترقیاتی نظریات کی بدولت نمو اور سرمایہ کاری کو راغب کرنے کی اپنی صلاحیت کو مضبوط کیا ہے۔

البدوی نے گذشتہ صبح دبئی میں شروع ہونے والی 2026ء اے آئی ایم انویسٹمنٹ سمٹ کی پندرہویں نشست کے اپنے خطاب میں کہا کہ خلیجی معیشت اب کلیدی پیداوار کے لحاظ سے 2.4 ٹریلین ڈالر کے ساتھ دنیا کی دس بڑی معیشتوں میں شامل ہے۔ انہوں نے بتایا کہ خلیجی سovereign ویلتھ فنڈز کے اثاثے پانچ ٹریلین ڈالر سے زائد ہیں، جبکہ 2025ء میں تجارتی بینکوں کے کل اثاثے تقریباً 3.9 ٹریلین ڈالر تھے۔

انہوں نے مزید وضاحت کی کہ 2025ء میں خلیجی تعاون کونسل کے ممالک میں آنے والے براہ راست غیر ملکی سرمایہ کاری کا کل بیلنس تقریباً 792.7 ارب ڈالر تھا، جس میں سے تقریباً 171.4 ارب ڈالر کونسل کے ممالک کے باہمی سرمایہ کاری تھی، جو کہ کل رقم کا تقریباً 22 فیصد بنتا ہے۔

انہوں نے واضح کیا کہ کونسل کے ممالک کے قومی نظریات نے نجی شعبے کے کردار کو وسعت دینے، قانونی اور ریگولیٹری ماحول کو بہتر بنانے اور مستقبل کے شعبوں جیسے کہ مصنوعی ذہانت، جدید ٹیکنالوجیز، قابل تجدید توانائی، مستقبل کی صنعتیں، نقل و حمل، لاجسٹکس، سیاحت، مالیاتی خدمات اور دانشورانہ معیشت میں سرمایہ کاری کے وسیع میدان کھولنے میں اہم کردار ادا کیا ہے۔

اس سمٹ کے پندرہویں ایڈیشن میں کویتی شرکت بھی شامل تھی، جہاں کویتی وفد کی قیادت وزیر خزانہ ڈاکٹر یعقوب الرفاعی کر رہے تھے۔ اس وفد میں دبئی اور شمالی امارات میں کویت کے جنرل کونسل خالد الزعابی اور وزارت خزانہ کے ڈائریکٹر جنرل برائے معاشی امور سعد الرشیڈی بھی شامل تھے۔

مزید تفصیلات کے لیے: کویت وزیر خزانہ کی قیادت میں وفد کے ساتھ 2026ء اے آئی ایم انویسٹمنٹ سمٹ میں شرکت کر رہی ہے۔ البدوی: خلیجی ممالک 2.4 ٹریلین ڈالر کے ساتھ دنیا کی دس بڑی معیشتوں میں شامل ہیں۔

انطلقت في دبي صباح أمس أعمال الدورة الـ 15 لقمة AIM للاستثمار 2026، تحت رعاية نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تحت شعار «إعادة تشكيل الازدهار: فتح مسارات استثمارية جديدة نحو مستقبل مستدام وشامل»، وبتنظيم مشترك بين وزارة التجارة الخارجية الإماراتية وAIM Global Foundation، بمشاركة رؤساء دول ورؤساء مجالس الوزراء، بالإضافة إلى وزراء المال والاقتصاد، وعدد من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار ومحافظي البنوك المركزية وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية والمستثمرين ورواد الأعمال والخبراء من مختلف دول العالم.وافتتحت فعاليات القمة لكلمة لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أكد خلالها التغيرات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد التي تخلق رؤى اقتصادية واستثمارية جديدة، كما ألقى وزير الدولة للتجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة د.ثاني بن أحمد الزيودي كلمته مشيرا فيها إلى أن التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية تعيد تشكيل التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وتخلق فرصا استثمارية جديدة، مشيرا إلى أهمية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة في دعم النمو الاقتصادي والاستثمارات المستقبلية.منظومة اقتصاديةوفي كلمته خلال أعمال القمة، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن دول المجلس أصبحت منظومة اقتصادية واستثمارية مترابطة تستند إلى قاعدة مالية واقتصادية كبيرة عززت قدرتها على النمو واستقطاب الاستثمارات في ظل ما تتمتع به من استقرار اقتصادي ومؤسسات راسخة ورؤى تنموية واضحة.وقال البديوي ان الاقتصاد الخليجي بات ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم بناتج محلي إجمالي يبلغ 2.4 تريليون دولار، فيما تقدر أصول الصناديق السيادية الخليجية بأكثر من خمسة تريليونات دولار، في وقت بلغ إجمالي أصول البنوك التجارية نحو 3.9 تريليونات دولار في عام 2025.وأضاف أن إجمالي رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر الوارد إلى دول مجلس التعاون بلغ نحو 792.7 مليار دولار في عام 2025، منها نحو 171.4 مليار دولار استثمارات بين دول المجلس نفسها، بما يمثل قرابة 22% من الإجمالي، مؤكدا أن هذه المؤشرات تعكس تنامي الترابط بين اقتصادات دول المجلس وأن التكامل الخليجي أصبح في ذاته محركا للاستثمار.وأوضح أن الرؤى الوطنية لدول المجلس أسهمت في توسيع دور القطاع الخاص وتطوير البيئة التشريعية والتنظيمية وفتح مجالات واسعة أمام الاستثمار في قطاعات المستقبل ومن بينها الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والطاقة المتجددة والصناعات المستقبلية والنقل والخدمات اللوجستية والسياحة والخدمات المالية والاقتصاد المعرفي.وأكد أن مستقبل الاستثمار في دول مجلس التعاون يرتكز على اقتصادات قوية وتكامل أعمق وانفتاح على العالم واستثمار في المستقبل، مشيرا إلى أن دول المجلس تمضي في ترسيخ موقعها على خريطة الاقتصاد والاستثمار العالمي وتتطلع إلى بناء شراكات استثمارية طويلة الأجل تحقق المصالح المشتركة.ودعا البديوي المستثمرين والشركاء حول العالم إلى النظر إلى دول مجلس التعاون ليس باعتبارها وجهة للاستثمار فحسب بل شريكا في بناء مستقبل الاستثمار العالمي القائم على الثقة والشراكة والمعرفة والابتكار وتحقيق التنمية والازدهار المستدام.وأشاد بجهود دولة الإمارات في تعزيز الحوار الاقتصادي والاستثماري الدولي، مؤكدا أن دبي قدمت نموذجا عالميا في تحويل الرؤى الطموحة إلى إنجازات ملموسة وتحويل التحديات إلى فرص وقصص نجاح.مشاركة وزارة الماليةوشهدت أعمال النسخة الخامسة عشرة من القمة مشاركة كويتية، حيث ترأس وفد دولة الكويت المشارك وزير المالية د.يعقوب الرفاعي، وبمشاركة قنصل عام دولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي، والمدير العام للشؤون الاقتصادية في وزارة المالية سعد الرشيدي.وتأتي مشاركة دولة الكويت في القمة التي تجمع نخبة واسعة من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار وقادة المؤسسات المالية والاستثمارية والمستثمرين والخبراء من مختلف دول العالم، في ظل ما تطرحه من نقاشات حول التحولات التي تشهدها البيئة الاقتصادية والاستثمارية العالمية والمسارات الجديدة للاستثمار.وقالت وزارة المالية، في بيان صحافي، أن أعمال القمة تناولت عددا من الموضوعات المحورية المرتبطة بمستقبل الاستثمار والاقتصاد العالمي، وفي مقدمتها الاستثمار الأجنبي المباشر، والأسواق العالمية، وتمويل التنمية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الناشئة، ومدن المستقبل، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاستدامة، إلى جانب السياسات الاستثمارية وتطوير بيئة الأعمال.وتشتمل القمة على مجموعة واسعة من الجلسات الوزارية، والحوارات رفيعة المستوى، والموائد المستديرة، والجلسات المتخصصة، وورش العمل، فضلا عن إتاحة المجال لعقد لقاءات ثنائية بين ممثلي الحكومات والمستثمرين والمؤسسات المالية والشركات الدولية، بما يعزز فرص التعاون وبناء الشراكات.«الاستثمار المباشر»من جانبه، أكد مساعد المدير العام لتطوير الأعمال في هيئة تشجيع الاستثمار المباشر محمد ملا يعقوب حرص الهيئة على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والمحافل الاستثمارية الدولية بما يعزز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الاستثمار.وقال ملا يعقوب، خلال مشاركته في القمة، انها تمثل منصة حيوية للاستثمار في المنطقة وتجمع نخبة من الشركات العالمية والجهات المعنية بتشجيع الاستثمار من مختلف دول العالم.وأضاف أن القمة تتيح للمشاركين فرصة التعرف على التوجهات الحالية للاستثمار المباشر إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب ومناقشة التطورات التي يشهدها القطاع في ظل المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.وأوضح أن حرص الهيئة على المشاركة في مثل هذه المحافل الدولية يأتي في إطار تعزيز أوجه التعاون بين الجهات المعنية بتشجيع الاستثمار والمستثمرين وبناء قنوات للتواصل وتبادل المعرفة والخبرات.وأكد أن استمرار انعقاد قمة AIM على مدى السنوات الماضية يعكس أهميتها بوصفها ملتقى للتعرف على الفرص والتوجهات الاستثمارية في المنطقة.بدوره، قال قنصل عام الكويت في دبي والإمارات الشمالية خالد الزعابي، على هامش مشاركته ضمن الوفد الكويتي في القمة، ان مشاركة دولة الكويت تعكس حرصها على الحضور الفاعل في المحافل الاقتصادية والاستثمارية الدولية وتبادل الرؤى والخبرات بما يسهم في تعزيز التعاون وبناء شراكات تخدم المصالح المشتركة.وأشاد الزعابي بحسن تنظيم دولة الإمارات للقمة وما تشهده من مشاركة دولية واسعة، مؤكدا أن استضافة دبي لهذا الحدث الاقتصادي المهم تعكس مكانتها مركزا عالميا للأعمال والاستثمار ومنصة تجمع صناع القرار والمستثمرين وقادة الأعمال لبحث الفرص والتحديات الاقتصادية واستشراف آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ
لنک کاپی ہو گیا ✓