کویت پریس میموری تازہ ترین خبریں
alanbaعام خبریں بقلم حاوره: منصور السلطان

ویڈیو میں.. نئے تعلیمی سال کے آغاز کے لیے سیکیورٹی منصوبہ

ویڈیو میں.. نئے تعلیمی سال کے آغاز کے لیے سیکیورٹی منصوبہ

آپریشنز اور ٹریفک کے شعبے کے سربراہ، عمید احمد فہد العازمی نے تصدیق کی کہ آپریشنز اور ٹریفک کے شعبے نے سالِ تعلیمی کی شروعات کے لیے 826 افسران اور فوجی اہلکاروں اور 403 گشتی ٹیموں کو تعینات کر کے سڑکوں کی حفاظت اور ٹریفک کے بہاؤ کو منظم کرنے کی تیاریاں مکمل کر لی ہیں۔ انہوں نے بتایا کہ ٹریفک کا نظام 684 کیمروں پر منحصر ہے جو خلاف ورزیوں کو ریکارڈ کرتے ہیں، جبکہ 338 کیمرے سڑکوں کی نگرانی اور ٹریفک کی رکاوٹوں کی نشاندہی کے لیے استعمال ہوتے ہیں۔

العازمی نے «الانباء» سے بات کرتے ہوئے کہا کہ ٹریفک کے اہلکار ٹریفک قوانین کی سختی سے نگرانی اور خلاف ورزیوں کے ساتھ سختی سے نمٹنے کے ذمہ دار ہیں، اور انہوں نے مزید زور دیا کہ خلاف ورزی کرنے والوں کے خلاف قانونی کارروائی جاری رہے گی، جس میں ضرورت کے مطابق مقیم غیر ملکیوں کو ملک بدر کرنا بھی شامل ہے۔ انہوں نے وضاحت کی کہ مصنوعی ذہانت کی ٹیکنالوجیز سیٹ بیلٹ نہ پہننے اور گاڑی چلاتے ہوئے موبائل فون استعمال کرنے کی خلاف ورزیوں کو ریکارڈ کرنے، ٹریفک کی بھیڑ اور حادثات کا تجزیہ کرنے میں مدد دیتی ہیں، جبکہ سمارٹ بک اپ نظام خلاف ورزی کرنے والی گاڑیوں کو 24 گھنٹے نگرانی کے الیکٹرانک نظام میں منتقل کر دیتا ہے۔

مزید تفصیلات کے لیے: آپریشنز اور ٹریفک کے شعبے کے سربراہ نے خلاف ورزیوں کے خلاف سختی جاری رکھنے کی تصدیق کی۔ العازمی نے «الانباء» کو بتایا کہ سالِ تعلیمی کی شروعات کے ساتھ سڑکوں کی حفاظت کے لیے 826 افسران اور فوجی اہلکار اور 403 گشتی ٹیمیں تعینات کی گئی ہیں۔

أكد رئيس قطاع شؤون العمليات والمرور العميد أحمد فهد العازمي خلال حوار أجرته معه «الأنباء» أن القطاع أعد خطة متكاملة للتعامل مع الزيادة المتوقعة في الحركة المرورية، موضحا أن الاستعدادات بدأت قبل انطلاق الدراسة بوقت كاف من خلال دراسة الطرق والمحاور والتقاطعات والمواقع التي تشهد كثافات مرورية وتحديد النقاط التي تحتاج إلى تعزيز ميداني. وأضاف العميد العازمي أن الخطة تتضمن انتشارا ميدانيا لنحو 826 ضابطا وعسكريا إلى جانب 403 دوريات تابعة للمرور وشرطة النجدة والأمن العام سيتم توزيعها على المواقع ذات الكثافة المرتفعة والطرق المؤدية إلى المناطق التعليمية والتقاطعات الحيوية، مع متابعة مستمرة لحركة السير والتعامل الفوري مع أي حادث أو حالة طارئة أو عطل قد يؤدي إلى عرقلة الحركة.في البداية، نود التعرف منكم على طبيعة ومهام قطاع شؤون العمليات والمرور في وزارة الداخلية والدور الذي يقوم به القطاع في تعزيز الأمن المروري وتنظيم حركة السير في مختلف مناطق البلاد؟٭ قطاع المرور والعمليات يمثل أحد القطاعات الحيوية في وزارة الداخلية لما يتميز به من مسؤوليات ترتبط بصورة مباشرة بحياة الناس اليومية وأمنهم وسلامتهم على الطرق. والعمل المروري والأمني في مفهومه الحديث لم يعد مقتصرا على تحرير المخالفات أو تنظيم حركة المركبات، وإنما أصبح منظومة متكاملة تضم التخطيط المروري والأمني وإدارة الحركة ومتابعة الطرق والتقاطعات والتعامل مع الحوادث والحالات الطارئة، إلى جانب تطبيق القانون وتعزيز الثقافة المرورية والاستفادة من التكنولوجيا والأنظمة الحديثة.مع قرب انطلاق العام الدراسي الجديد وما يصاحبه سنويا من ارتفاع ملحوظ في الكثافة المرورية، هل أعد قطاع المرور خطة متكاملة للتعامل مع الاختناقات المرورية أمام المدارس وفي الطرق الرئيسية والتقاطعات الحيوية؟٭ بالتأكيد، فالعام الدراسي من المراحل التي تحظى باهتمام خاص من قطاع المرور والعمليات، ونعمل على الاستعداد لها قبل بدء الدراسة بفترة كافية، لأننا ندرك أن عودة الطلبة والهيئات التعليمية وأولياء الأمور إلى المدارس تعني زيادة كبيرة في أعداد المركبات خلال فترة زمنية محددة، خصوصا في ساعات الصباح الباكر وعند انتهاء الدوام. الخطة المرورية والأمنية لا تعتمد فقط على زيادة عدد دوريات المرور والنجدة، وإنما تقوم على قراءة مسبقة للمواقع التي تشهد كثافة مرورية ودراسة الطرق المؤدية إلى المدارس والمجمعات التعليمية والتقاطعات المحيطة بها وتحديد النقاط التي يمكن أن تشهد اختناقات أو توقفا في حركة السير.وسيكون هناك انتشار ميداني لرجال المرور والنجدة بما يقارب 826 ضابطا وعسكريا وانتشار 403 دوريات تابعة للمرور وشرطة النجدة والأمن العام، وذلك بتوزيعها في المواقع ذات الكثافة المرتفعة، مع متابعة مستمرة لحركة السير والتعامل الفوري مع أي حالة طارئة أو حادث أو عطل قد يؤدي إلى تعطيل الطريق. كما نولي اهتماما كبيرا بمحيط المدارس، خصوصا أن بعض الازدحامات تنتج عن الوقوف العشوائي أو التوقف في أماكن غير مخصصة للتحميل والتنزيل. وأود هنا أن أؤكد أن نجاح الخطة المرورية للعام الدراسي لا يعتمد على جهود رجال المرور والنجدة وحدهم، وإنما يحتاج إلى تعاون أولياء الأمور وإدارات المدارس والطلبة وجميع مستخدمي الطريق. وعندما يلتزم الجميع بالتعليمات ويتجنبون الوقوف العشوائي ويحرصون على الانطلاق في وقت مناسب، فإن ذلك يسهم بصورة كبيرة في تقليل الاختناقات.ما أبرز ملامح الخطة المرورية الخاصة بالعام الدراسي الجديد؟ وهل ستكون هناك زيادة في أعداد الدوريات المرورية وانتشار رجال المرور في المناطق التي تشهد كثافة طلابية ومرورية مرتفعة؟٭ الخطة تقوم على مبدأ أساسي، وهو أن يكون رجل المرور والنجدة موجودين في المكان والوقت اللذين يحتاج إليهما الطريق، لذلك يتم توزيع دوريات المرور والنجدة وفقا لطبيعة الكثافة المرورية وليس بصورة عشوائية، وسيتم التركيز على المحاور الرئيسية والطرق المؤدية إلى المناطق التعليمية، إضافة إلى التقاطعات التي تشهد عادة ارتفاعا في حجم الحركة، وذلك بالتنسيق مع دوريات الأمن العام. كما ستكون هناك متابعة لحظية للحركة من خلال غرف العمليات والأنظمة المرورية وغرفة عمليات شرطة النجدة، بما يسمح بإعادة توجيه الدوريات وفق الحاجة والاستعانة بالقوة الإدارية لتعزيز أعداد القوة الميدانية.وفي المناطق المدرسية تحديدا ستكون هناك رقابة على السلوكيات التي تتسبب في الاختناقات، مثل الوقوف المزدوج والوقوف أمام مخارج المدارس أو إغلاق مسارات الحركة، إلى جانب متابعة عبور الطلبة والمشاة والتعامل مع أي سلوك قد يعرضهم للخطر.هل ترون أن الاختناقات المرورية التي تشهدها البلاد أصبحت مرتبطة بزيادة أعداد المركبات بصورة أكبر من ارتباطها بالطاقة الاستيعابية للطرق؟ وما الحلول التي يدرسها القطاع لمعالجة هذه المشكلة على المدى القريب والبعيد؟٭ الازدحام المروري ظاهرة مركبة ولا يمكن أن نضع لها سببا واحدا. صحيح أن زيادة أعداد المركبات لها تأثير واضح، ولكن هناك عوامل أخرى من بينها التوسع العمراني والزيادة في الرحلات اليومية وتزامن حركة أعداد كبيرة من المركبات في أوقات الذروة، إضافة إلى بعض الاختناقات الناتجة عن الحوادث أو أعمال الطرق أو الوقوف الخاطئ.ولهذا، فإن معالجة المشكلة تحتاج إلى رؤية شاملة تبدأ من تحسين إدارة الحركة المرورية ولا تنتهي عند تطوير شبكة الطرق والتقاطعات، وهناك فرق بين أن يكون لدينا طريق يستوعب عددا كبيرا من المركبات وبين أن تكون إدارة الحركة على هذا الطريق بالشكل الأمثل.عرفنا على نظام حجز المركبات الذكي، ومتى يبدأ؟٭ بدء تطبيق نظام الحجز الذكي للمركبات المخالفة، المعروف باسم «الحجز المنزلي»، اعتبارا من اليوم الأحد في خطوة جديدة تهدف إلى تطوير آلية حجز المركبات والاستفادة من الأنظمة التقنية الحديثة في متابعة المركبات المحجوزة إلكترونيا، بما يضمن تطبيق الإجراءات القانونية بصورة أكثر مرونة ودقة.حيث إن النظام الجديد يتيح للمخالف الذي تنطبق عليه شروط الحجز المنزلي اختيار الموقع الذي يرغب في حجز مركبته فيه بدلا من نقلها إلى كراجات الحجز، وذلك من خلال إجراءات إلكترونية تضمن مراقبة المركبة طوال فترة الحجز والتأكد من عدم تحريكها أو استخدامها بالمخالفة للقرار.ومن يرغب في الاستفادة من نظام «الحجز المنزلي» يتوجب عليه التوجه إلى إحدى الجهات المحددة، وهي إدارة مرور العاصمة أو إدارة الطرق السريعة في جنوب الصباحيةأو كراج حجز السيارات في جليب الشيوخ، ويطلب تطبيق نظام الحجز المنزلي، حيث يقوم الموظف المختص بتوثيق بيانات المخالف والمركبة وإدخالها في النظام الإلكتروني قبل تركيب جهاز خاص في المركبة لمتابعتها خلال فترة الحجز.وإن المخالف، بعد استكمال الإجراءات وتركيب جهاز المراقبة، يستطيع التوجه بالمركبة إلى الموقع الذي اختاره لإتمام فترة الحجز، على أن يبدأ احتساب مدة الحجز اعتبارا من الساعة 12 بعد منتصف الليل وفقا للإجراءات والضوابط المعتمدة للنظام.كما أن تطبيق النظام لا يعني انتهاء الرقابة على المركبة، بل على العكس، إذ تخضع المركبة المحجوزة للمتابعة الإلكترونية المستمرة من خلال جهاز المراقبة المثبت فيها، والذي يرتبط بمنظومة متابعة خاصة لدى إدارة تحقيق المخالفات بغرفة مراقبة تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة المركبات الخاضعة لنظام الحجز الذكي، حيث يتولى موظفون مختصون مراقبة المركبات والتأكد من بقائها ضمن النطاق الجغرافي المحدد للحجز، بما يضمن التزام المخالف بقرار الحجز طوال المدة المقررة، ويرصد أي حركة للمركبة خارج النطاق المحدد لها. وفي حال قيام المخالف بتحريك مركبته أو إخراجها من منطقة الحجز المعتمدة، يظهر التنبيه مباشرة على شاشة المراقبة أمام الموظف المختص ليتم التعامل مع الحالة وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، ويعد ذلك «كسر الحجز المنزلي»، موضحا أن هذه المخالفة يتم رصدها إلكترونيا من خلال النظام، ومن ثم يتواصل الموظف المختص مع المخالف لاتخاذ الإجراء القانوني بحقه وتحرير مخالفة تبلغ قيمتها 50 دينارا.هل توجد دراسات لإعادة تنظيم بعض الطرق والتقاطعات أو تعديل أنظمة الإشارات المرورية بما يسهم في رفع انسيابية الحركة وتقليل أوقات الانتظار؟٭ نعم، تطوير الإشارات والتقاطعات من الملفات التي تحظى باهتمام مستمر، لأن التقاطع قد يكون في بعض الحالات هو النقطة التي تحدد انسيابية طريق كامل.ونحن نتابع أداء التقاطعات وننظر إلى حجم الحركة في الاتجاهات المختلفة وأوقات الذروة ومعدلات الانتظار والحوادث التي تقع في المواقع المختلفة، ومن ثم يتم بحث الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المعنية.بعد مرور فترة على تطبيق قانون المرور الجديد، هل يمكن القول إن القانون حقق الأهداف التي وضع من أجلها؟ وما أبرز النتائج التي لمسها قطاع المرور منذ بدء تطبيقه؟٭ القانون الجديد جاء في إطار تعزيز الانضباط المروري والتعامل بصورة أكثر حزما مع السلوكيات التي تشكل خطرا على حياة مستخدمي الطريق، وإن نجاح أي قانون لا يكون فقط من خلال عدد المخالفات التي تم تحريرها، وإنما من خلال مدى تغير السلوك المروري وانخفاض المخاطر والحوادث والوفيات والإصابات، حيث في عام 2024 بلغ عدد الوفيات 261 حالة، وفي عام 2025 بلغ عدد الوفيات 188 حالة وفاة، كما لوحظ انخفاض كبير في عدد الحوادث والإصابات وعدد المخالفات المرورية.هل كشفت المرحلة الماضية عن حاجة لإجراء تعديلات جديدة على قانون المرور أو إضافة مواد وتشريعات جديدة تتناسب مع التطورات التي طرأت على الحركة المرورية وسلوك مستخدمي الطريق؟٭ التشريعات المرورية يجب أن تكون قابلة للتطور في المستقبل، لأن المجتمع يتغير والتكنولوجيا تتغير ووسائل النقل تتطور، وبالتالي فإن القوانين تحتاج بصورة مستمرة إلى مراجعة للتأكد من قدرتها على التعامل مع المستجدات.هناك أعداد كبيرة من المخالفات المرورية المتراكمة على بعض المواطنين والمقيمين وقد تصل في بعض الحالات إلى مبالغ كبيرة جدا، فما الآلية التي تتبعها الإدارة العامة للمرور في تحصيل هذه المخالفات وضمان عدم تراكمها؟٭ موضوع المخالفات المتراكمة يحظى باهتمام كبير، لأن الأصل أن يتم دفع المخالفة في وقتها وألا تتحول مع مرور السنوات إلى التزام مالي كبير. كما أن العمل جار على إحالة المخالفات المرورية المتراكمة إلى المحكمة ورفض الصلح وترك الأمر للسلطة القضائية لإصدار الأحكام القضائية المناسبة لكل مخالفة. وإن التأخير في دفع المخالفة يعود بالضرر على مرتكبيها، ومن الممكن، إذا أحيلت إلى المحكمة، أن تتضاعف قيمة المخالفة وتصل أحيانا إلى سجن المخالف وسحب الرخصة ومصادرة السيارة.ما أبرز المخالفات المرورية التي تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية بحق مرتكبيها وقد تصل إلى الإبعاد بالنسبة للوافدين؟ وهل ما زالت الوزارة مستمرة في تطبيق الإبعاد بحق الوافدين الذين يرتكبون مخالفات مرورية جسيمة وفقا للقانون والضوابط المعمول بها؟٭ أما بالنسبة إلى إبعاد المقيم، فوزارة الداخلية مستمرة بإبعاد المقيم الوافد المخالف في ارتكابه إحدى المخالفات الجسيمة وعدم احترامه لقانون البلد.

ایسی ٹریفک خلاف ورزیاں ہیں جو انتہائی خطرناک ہیں اور انہیں عام خلاف ورزی کے طور پر نہیں دیکھا جا سکتا، خاص طور پر جب گاڑی چلانے والا جان بوجھ کر ایسا رویہ اپناتا ہے جو دوسروں کی جانوں کے لیے خطرہ بن جائے۔ ٹریفک نگرانی اور ریکارڈنگ کیمرے خلاف ورزیوں کو قابو کرنے کے نظام کا ایک اہم حصہ بن چکے ہیں۔ ملک کے مختلف علاقوں میں پھیلے ہوئے ٹریفک نگرانی کیمرے کی تعداد کتنی ہے؟ ٹریفک نگرانی کے نظام نے گزشتہ چند سالوں میں نمایاں ترقی کی ہے، اور کیمرے جدید ٹریفک انتظامی نظام کا ایک لازمی جزو بن چکے ہیں۔

اعداد میں مسلسل تبدیلی آ رہی ہے کیونکہ توسیع، تبدیلی اور جدید کاری کے عمل جاری ہیں، اس لیے درست تعداد مسلسل اپ ڈیٹ ہوتی رہتی ہے۔ فی الحال ملک بھر میں تقریباً 684 ٹریفک پولیسنگ کیمرے نصب ہیں جو ٹریفک قوانین کی خلاف ورزیوں کو روکنے کے لیے مخصوص ہیں، نیز تقریباً 338 کیمرے سڑکوں کی نگرانی، ٹریفک کی روانی کی نگرانی اور ٹریفک جام کا مشاہدہ کرنے کے لیے استعمال ہو رہے ہیں، اور یہ سب ایک جدید آپریشنز روم سے منسلک ہیں۔ ٹریفک کیمرے کے نظام میں کتنی ترقی ہوئی ہے؟ کیا یہ اب ایک ہی وقت میں رفتار، فون کا استعمال، سیٹ بیلٹ نہ باندھنے اور دیگر خلاف ورزیوں جیسی متعدد اقسام کی خلاف ورزیوں کو ریکارڈ کرنے کی صلاحیت رکھتے ہیں؟ ٭ ترقی بہت زیادہ ہے، اور جدید نظام ہر مقام پر استعمال ہونے والی ٹیکنالوجی کے مطابق ٹریفک کے مختلف رویوں کی شناخت کرنے میں زیادہ قابل ہو گئے ہیں۔ اس ترقی کا مقصد نگرانی کی کارکردگی کو بہتر بنانا اور انصاف کو یقینی بنانا ہے، تاکہ خلاف ورزی کا انحصار پولیس کی موجودگی یا عدم موجودگی پر نہ ہو، بلکہ ڈرائیور کو یہ احساس ہو کہ سڑک نگرانی میں ہے اور خطرناک رویہ ریکارڈ کیا جائے گا۔ کیا مستقبل میں سڑکوں کی نگرانی، گاڑیوں کی حرکت کا تجزیہ اور ٹریفک جام کا پیشگی اندازہ لگانے کے لیے مصنوعی ذہانت اور سمارٹ سسٹمز کے استعمال کا رجحان ہے؟ ٭ یقیناً، ایسے کیمرے موجود ہیں جو مصنوعی ذہانت پر کام کرتے ہیں اور سیٹ بیلٹ نہ باندھنے یا ڈرائیونگ کے دوران موبائل فون کے استعمال جیسی خلاف ورزیوں کو ریکارڈ اور تجزیہ کرتے ہیں۔ مصنوعی ذہانت ٹریفک کے بڑے ڈیٹا کو تجزیہ کرنے، رش اور حادثات کے نمونوں کی شناخت کرنے، اور ان اوقات اور مقامات کی نشاندہی کرنے میں مدد کر سکتی ہے جہاں جام دہرائے جاتے ہیں۔ سب سے اہم بات یہ ہے کہ روایتی ٹریفک انتظام سے پیشگی انتظام کی طرف منتقلی ممکن ہو، یعنی نظام پچھلے ڈیٹا اور موجودہ حرکت کی بنیاد پر جام کا اندازہ لگا سکے، اور پھر مسئلے کے بڑے ہونے سے پہلے ہی اقدامات کیے جا سکیں۔ ہم سڑکوں پر پرانی اور خستہ حال گاڑیاں دیکھتے ہیں جو سڑکوں کے استعمال کنندگان کے لیے خطرہ بن سکتی ہیں، ان گاڑیوں کو روکنے کے لیے کیا اقدامات کیے جاتے ہیں؟ ٭ وہ گاڑی جس میں حفاظتی معیارات موجود نہ ہوں، چاہے وہ پرانی ہو یا نئی، حقیقی خطرہ ہے، اس لیے بنیادی معیار اس کی فنی صلاحیت ہے۔ نیز، ٹریفک انتظامیہ کی جانب سے سڑکوں پر فنی معائنہ کی مہمات چلائی جاتی ہیں تاکہ خستہ حال گاڑیوں کو روکا جا سکے اور انہیں فنی معائنہ اداروں میں بھیجا جا سکے تاکہ ان کی صلاحیت کی تصدیق کی جا سکے۔ کیا عام خلیجی تعاون کونسل کے ممالک میں ٹریفک انتظامیہ کے درمیان، خاص طور پر کونسل کے شہریوں پر درج ٹریفک خلاف ورزیوں کے حوالے سے، باہمی تعاون اور ہم آہنگی موجود ہے؟ ٭ ٹریفک کے شعبے میں خلیجی تعاون انتہائی اہم ہے، خاص طور پر کیونکہ کونسل کے ممالک کے درمیان شہریوں اور گاڑیوں کی آمد و رفت بڑی اور مسلسل ہے۔ خلیجی ممالک کے درمیان معلومات، تجربات اور ٹریفک ڈیٹا کا تبادلہ نظم و ضبط کو مضبوط بناتا ہے اور ٹریفک خلاف ورزی کے اثرات اس ملک کی سرحدوں تک محدود نہیں رہتے جہاں خلاف ورزی ہوئی ہے۔ نیز، خلیجی ٹریفک نظاموں کے درمیان الیکٹرانک ربط کو فروغ دینا ایک اہم قدم ہے، اور ہم ہر اس اقدام کی حمایت کرتے ہیں جو تعاون کو مضبوط بنائے، خلاف ورزیوں کی وصولی کے طریقہ کار کو بہتر بنائے، اور مقررہ فریم ورکس اور نظام کے تحت ڈیٹا کے تبادلے کو آسان بنائے۔ ٹیکسیاں کچھ اہم علاقوں، خاص طور پر دارالحکومت اور تجارتی علاقوں میں بڑی تعداد میں پائی جاتی ہیں، کیا ٹیکسیوں کی حرکت کو منظم کرنے کے لیے کوئی مطالعہ کیا گیا ہے؟ ٭ ٹریفک انتظامیہ کی کوآرڈینیشن اور مانیٹرنگ ڈویژن سڑکوں پر ٹیکسی کے استعمال کو منظم کرنے کے لیے قوانین اور ضوابط وضع کرنے پر زور دیتی ہے، کیونکہ مقصد نقل و حمل کی فراہمی کے ساتھ ساتھ سڑکوں کی روانی کو برقرار رکھنا ہے اور یہ نہیں چاہتے کہ ٹیکسیاں اضافی وجہ بن کر رش کا سبب بنیں۔ ہر نئے تعلیمی سال کی شروعات پر اسکولوں کے باہر اور ان کے گرد و نواح کی سڑکوں پر رش کی مسئلہ دوبارہ سامنے آتا ہے، آپ کے خیال میں اس مسئلے کا بنیادی حل کیا ہے؟ ٭ بنیادی حل کے لیے تمام وجوہات کا ایک ساتھ حل ضروری ہے۔ یہ نہیں کہا جا سکتا کہ مسئلہ صرف سڑکوں کی وجہ سے ہے، یا گاڑیوں کی تعداد کی وجہ سے، یا والدین کے رویے کی وجہ سے۔ کچھ مقامات پر اسکول کے سامنے محدود جگہ ہوتی ہے، اور ایک ہی وقت میں بڑی تعداد میں والدین پہنچتے ہیں، جن میں سے کچھ براہ راست گیٹ کے سامنے کھڑے ہونے پر اصرار کرتے ہیں، جس کی وجہ سے چند منٹوں میں مسئلہ پیدا ہو جاتا ہے۔ لہذا حل میں طلباء کے داخلے اور خروج کے مقامات کا نظم، انہیں اتارنے کے لیے محفوظ مقامات کی نشاندہی، قریبی پارکنگ کا استعمال، اسکولوں اور والدین کا تعاون، اور ایسے مقامات پر ٹریفک پولیس کی موجودگی شامل ہے جہاں نظم و ضبط کی ضرورت ہو۔ کولونل السمان اور وزارت داخلہ کی کامیابیوں کو اجاگر کرنے میں ان کا بڑا کردار

تمام شکریہ اور قدر کی نگاہ سے دیکھنے والے اس شخص کو، جو تعریف کے مستحق ہیں، سیکیورٹی میڈیا ڈویژن کے ڈائریکٹر کرنل مشاری احمد السمحان، سیکیورٹی میڈیا کے کام کی حمایت میں اپنی واضح اور دیانتدار کوششوں پر، اور میڈیا کے نمائندوں کے کام کو آسان بنانے اور وزارت داخلہ کی قیادت کے ساتھ رابطے کے ذرائع کھولنے پر ان کے مستقل عزم پر۔

میں خاص طور پر اس شخصیت کا شکریہ ادا کرتا ہوں جس نے ٹریفک اور آپریشنز شعبے کے سربراہ کے ساتھ اس ملاقات کی ترتیب دی، وہ واقعی وہ حلقہ تھا جس نے ہمیں شعبے کی قیادت تک رسائی حاصل کرنے اور یہ ملاقات کرانے میں آسانی فراہم کی۔

کرنل مشاری السمحان اس ذمہ دار کا نمونہ ہیں جو میڈیا کی اہمیت اور پیغام کو پہنچانے میں اس کے کردار کو جانتے ہیں، اور میڈیا کے نمائندوں کے ساتھ مکمل تعاون اور توجہ سے پیش آتے ہیں، اور یقینی بناتے ہیں کہ تصویر واضح ہو اور وزارت داخلہ کے اہلکاروں کی کوششیں اس طرح معاشرے تک پہنچیں جیسی وہ مستحق ہیں۔ دل کی گہرائیوں سے شکریہ، یا بو احمد، اور آپ کی کوششیں قدر اور فخر کی مستحق ہیں، اور ایسے رہنما جن کا یقین ہے کہ میڈیا کا کردار اہم ہے اور اس کی حمایت کرتے ہیں، وہ ہر تعریف اور قدر کے مستحق ہیں۔

تازہ ترین خبریں اصل ماخذ
لنک کاپی ہو گیا ✓