السيف: عارض «سلمان» و«الصقر» مكان الشيم
&cropxunits=208&cropyunits=450&w=770)
وہ دس سال کی عمر میں اپنے والد کے ساتھ جنوبی رکسہ اور ونانہ کے شکار کے سفر میں ان کے ہمراہ تھے، جہاں نوبی اور بالول مچھلیاں نے مچھلی پکڑنے کے شوق کی بنیاد رکھی۔ انہوں نے اپنے چچا سے تلوار مچھلی پکڑنا سیکھا، اور ان یادیں آج تک ان کے دلوں میں محفوظ ہیں۔ بحری کی صفحہ آج الحدیق راشد السیف سے ملتی ہے، جنہوں نے تلوار مچھلی پکڑنے کے ابتدائی دنوں، شکار کی خواہش، زیادہ تر مچھلیوں کے بہترین مقامات، موجودہ موسم کی مچھلی، کویت کے سمندر میں شکار کے موسموں، جابر پل کے کیوں اور کیسے زیادہ تر مچھلیوں کے لیے ایک مرکز اور کشش کا مقام بننے، سبیٹی کی مچھلی کی چال اور دھاگے، ہامور مچھلی کے مقام اور ان کی پسندیدہ چال اور دھاگے کے سائز، اکتوبر اور نومبر میں نقرور مچھلی کے پائے جانے والے مقامات، نوبی مچھلی کے شکار کے بہترین وقت اور اس کے لیے میدارین اور سماری کے ساتھ لالچ کا استعمال، شمہی مچھلی کے مقام اور ان کی پسندیدہ چال، اور سمندری لوگوں کی سب سے بڑی پریشانیوں کے بارے میں تفصیلات شیئر کیں۔ تفصیلات درج ذیل ہیں:
ابتداءً، يقول الحدّاق راشد السيف: لقد شغفت بالصيد منذ الصغر، وأنا في العاشرة من عمري، وفي تلك الأيام كان والدي الكريم، طال عمره، يأخذني معه خلال رحلات صيده إلى الركسة الجنوبية والونانة في شهري أكتوبر ونوفمبر لصيد النويبي والبالول، وكان الصيد وفيراً، ومع برودة الطقس كنا نذهب إلى الدفان ونستمتع بصيد الشعم والنويبي لأنهما يأتان بكثرة في هذا الوقت، كما كنت أخرج مع عمي لصيد الأسيايف، وقد تعلمت من هؤلاء النواخذة معلومات بحرية قيّمة ترسّخت في ذاكرتي إلى يومنا هذا واستفدت منها، وبعد أن كبرت اعتمدت في رحلاتي على معلوماتي وخبرتي، وفي الوقت نفسه أرافق الأصدقاء في رحلات بحرية متنوعة، وكل منا يستفيد من خبرة الآخر، والحدّاقون لا يبخسون أحداً حقّهم في المعلومات.
وتضيف السيف عن الونانة: صيدها طيب، وأفضل أماكن الصيد حالياً هو جسر جابر، حيث تحصل على الشيم والنويبي والسبيطي والنقرور، وذلك لوجود تيارات بحرية وبيئة ممتازة وجيدة لوفرة العوم والمنجوس والأسماك الصغيرة، والمووجود على الخرسانات الأسمنتية ساعد على جذب الأسماك الصغيرة وجعلها بيئة خصبة للرعي، كما أن الونانة والركسة تتميزان بصيد طيب على رخوات الماية.
السبيطي يعشق السلس
ويتابع السيف: صيد السبيطي والمزيزي يعتمد على المكان والمرعى، فالسبيطي يعشق السلس والزورية الحية والميدة، ويستخدم خيطاً مقاس 50 و60 مع ركة طويلة وميدار 0.5 و0.6، أما المزيزي فيستخدم ميداراً أصغر مقاس 0.3 و0.4، ويعتمد على المكان، فأماكنه المفضلة هي حيث تكون مياة السجي وأماكن أول الثبر، وإذا صيدت سيفاً عليك باستخدام أحشاء الدجاج والسلس والزورية والمنجوسة والنقاقة كطعم، واحرص أن يكون هناك قاع صخري بسيط.
النقرور الكبير في الركسة
ويقول السيف: تحصل على الهامور بالطبعانات والأقواع الصخرية، ويكون خيطك درية بحجم 120 حتى 160، والميدار خرواش، أما الطعم فيكون جم صغيراً حياً أو يوافة كاملة، وفي بعض الأحيان نويبية صغيرة أو يميامة حية، وبالنسبة للنقرور فيتواجد في الركسة في شهري أكتوبر ونوفمبر، ونصيده على الخثاق في أول الثبر، وفي شهر ديسمبر تحصل عليه مقابل مطافي السالمية على غزر 80 قدم، حيث يضرب على الجق، وهو أسلوب ممتاز للصيد، وهناك بعض الأماكن الأخرى للنقرور مثل طبعانة أم الفحم في شهر أبريل، ولكن الحجم الكبير يكون في الركسة.
ويتابع السيف: تكثر سمكة النويبي مع دخول نجم سهيل، وكذلك من شهر أكتوبر وحتى ديسمبر، وتتواجد بين الركسة الشمالية والوسطى والونانة على مياة الفساد، وتستخدم طريقة العلاق بميدارين والجق، وطرادك «سماري»، وفي شهري يناير وفبراير تكثر النويبية في الدفان معبر البواخر، ومقابل بوية الأبحاث على بحر 45-50، وبالنسبة لسمكة الشعم عندما يشتد البرد في أول يناير يكون مكانها مداخن الصبية على بحر 5 فيت وأقل، وتضرب على مياة السجي، والطعم ربيانة سعودية مملحة، والميدار رقم 2 و4 صغير، والخيط 26-35، وكلما صغر حجم الخيط زادت فرصة صيده بالرقوق.
عارض سلمان والصقرو
ويضيف السيف: في السنوات الأخيرة أصبح بعض الحدّاقين يقصدون الأماكن البعيدة مثل أقواع 60 و25 و90 ويستمتعون بالصيد، أما رغبتي فهي القرب مثل عارض سلمان وعارض صقر، وهما من أشهر محادق الصيد القريبة من جزيرة عوهة، وهي مقصد رئيسي لهواة صيد الأسماك، وخاصة أسماك الهامور والبالول والشيم، ويكثر أيضاً الشماهي مع بداية شهر مايو، ولازم تستخدم ركة طويلة جداً باعاً، وخيطك 70، والطعم خثاق، والميدار 0.6.
ختامية
واختتم السيف قائلاً: أكثر شيء يضايقني وجود بعض العديد بالبحر وسقوط بعض المخلفات البلاستيكية في البحر بالخطأ، وهذا يضر البيئة البحرية، كما أن ما يقوم به بعض الإخوة من القيادة بسرعة عالية عند العودة للمراسي، ونحن الحدّاقون حريصون على نظافة بحرنا، وأنصح كل الشباب بعمل صيانة دورية على الطراد والعربانة والاهتمام بطفاية الحريق والإسعافات الأولية والسترة الواقية (اللايف جاكيت)، وربي يحفظ الجميع.