2 ارب دینار «پٹرولیم» کے منافع
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=600)
سمو شیخ احمد العبد اللہ، وزیراعظم، نے 133 ویں (2026/5) اجلاس کی صدارت کی جو اعلیٰ ترین بورڈ آف پٹرولیم کا اجلاس تھا۔ بورڈ نے اپنے ایجنڈے پر درج امور کا جائزہ لیا، جن میں کویتی پٹرولیم کمپنی اور اس کی زیرِ انتظام کمپنیوں کے منظور شدہ منصوبے اور ان منصوبوں سے متعلق اس کی حکمت عملی شامل تھی۔ نیز، بورڈ نے کویتی پٹرولیم کمپنی اور اس کی زیرِ انتظام کمپنیوں کے مالیاتی سال 2025-2026 کے حتمی حسابات کی منظوری دی۔ کویتی پٹرولیم کمپنی کے نائب صدر اور چیف ایگزیکٹو آفیسر شیخ نواف السعود نے اعلان کیا کہ اعلیٰ ترین بورڈ آف پٹرولیم کی جانب سے منظور کردہ مالیاتی سال 2025/2026 کے دوران کمپنی کی مجموعی خالص منافع 2.155 ارب دینار ہے، جو پچھلے تین مالیاتی سالوں کے نتائج سے زیادہ ہے۔ شیخ نواف السعود نے توانائی کے شعبے کے ملازمین کو بھیجے گئے ایک پیغام میں کہا کہ گزشتہ مالیاتی سال ہر لحاظ سے «استثنائی» تھا، کیونکہ یہ اس وقت ختم ہوا جب توانائی کے شعبے پر 1990 میں عراقی جارحیت کے بعد سے سب سے بڑا جھٹکا لگا۔ انہوں نے وضاحت کی کہ یہ جھٹکہ ایرانی حملوں کی صورت میں سامنے آیا۔ مزید تفصیلات کے لیے: وزیراعظم نے اعلیٰ ترین بورڈ آف پٹرولیم کا اجلاس کی صدارت کی اور ایجنڈے پر درج امور کا جائزہ لیا، نیز کمپنی اور اس کی زیرِ انتظام کمپنیوں کے حتمی حسابات کی منظوری دی۔ نواف السعود: کویتی پٹرولیم کمپنی کی مجموعی خالص منافع 2.155 ارب دینار
علي إبراهيم و«كونا»ترأس سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء الاجتماع الـ133 (2026/5) للمجلس الأعلى للبترول.وناقش المجلس البنود المدرجة على جدول أعماله التي تشمل المشاريع المعتمدة من قبل مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة واستراتيجيتها المرتبطة بهذه المشاريع.كما اعتمد المجلس الحساب الختامي لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة للسنة المالية (2025-2026).وكشف نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف السعود عن أن المؤسسة حققت 2.155 مليار دينار أرباحا مجمعة صافية عن العام المالي 2025/2026 والمنتهي في 31 مارس الماضي.وقال الشيخ نواف السعود في رسالته السنوية إلى العاملين في مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة: «على الرغم مما شهدته السنة الماضية من تحديات متلاحقة، بدءا من انخفاض أسعار النفط العالمية وصولا إلى تبعات الاعتداءات الآثمة وما ترتب عليها من خفض لمستويات الإنتاج والتكرير، أبشركم بأن أرباحنا المجمعة الصافية للسنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، التي اعتمدها المجلس الأعلى للبترول، بلغت 2.155 مليار دينار، وهي أرباح صافية تتجاوز نتائج السنوات الثلاث الماضية».وأضاف الشيخ نواف السعود: «حققنا معا إنجازات كبرى في الاستكشاف البحري، ووسعنا حضورنا في قطاع البتروكيماويات العالمية، ورسمنا الملامح الرئيســــية لمشـــــاريع استراتيجية ضخمة، فإلى جانب وضع الخطوات الأولى لمشروع السيف، أطلقنا مشروع شاهين، الذي يعد أكبر استثمار أجنبي في تاريخ الكويت، مما يعكس الثقة العالمية في قدراتنا على تحقيق أهداف استراتيجية».ولفت الشيخ نواف السعود إلى أنه لترسيخ التكامل في القطاع النفطي وتحقيق قيمة مضافة لأعمالنا، استكملنا الخطوة الأولى في برنامج إعادة الهيكلة، التي شملت إنشاء قطاعات متكاملة وتدشين محطات Q8 في الكويت.وقال الشيخ نواف: «تعودت في السنوات الماضية أن أشارككم نتائجنا المالية وأن نفخر معا بما حققناه كفريق واحد خلال السنة المالية المنتهية، لكن السنة الماضية لم تنته كما انتهت السنوات السابقة، إذ انتهت بأكبر صدمة واجهها القطاع النفطي منذ الغزو العراقي الغاشم في 1990، فالاعتداءات الإيرانية الآثمة طالت مصافينا وناقلاتنا ومرافق إنتاج النفط ومنشآتنا في المطار، بل وحتى مكاتبنا، ولكن صملنا مثل ما صملوا اللي قبلنا، وحافظنا على استمرارية العمل وأدينا واجبنا تجاه وطننا».وزاد: «في ظل الظروف القاسية التي مرت علينا، شهدنا أبناء القطاع يتكاتفون في جميع مستوياتهم الوظيفية، من شبابنا حديثي التعيين الذين عرفوا الغزو من روايات من سبقوهم إلى إخواننا وأخواتنا ممن عايشوا تلك المحنة، واستعادوا روح التآزر والتحدي، وأثبتت هذه اللحظة عبر جميع الأجيال حقيقة واحدة لا تتغير، أن المعدن الكويتي قائم على حب الوطن، وأن العاملين في القطاع النفطي، وفي المقدمة فرق الإطفاء والعمليات والطوارئ وأطقم الناقلات، دائما متصدرون الصفوف الأمامية، يحمون مواقع عملهم وأصول ديرتهم مهما بلغت درجة الخطورة وعدم الاستقرار».وأضاف الشيخ نواف السعود مخاطبا الجميع: «إخواني وأخواتي، هذه هي روح الفريق الواحد، الفريق الذي تحدثت معكم عنه منذ اليوم الأول لتكليفي بهذه المسؤولية، وهذه هي الروح التي تجعل القطاع النفطي مصدر فخر لكل كويتي، فحين تشتد الظروف يظهر معدن الرجال والنساء الذين يحملون مسؤولية هذا القطاع، ويثبتون أن خدمة الكويت التزام نعيشه وواجب نؤديه، وهي رسالة نصونها جيلا بعد جيل، وسنواصل تحويل التحديات إلى فرص تعزز مسيرة القطاع النفطي وتخدم وطننا الغالي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد».وختم الشيخ نواف قائلا: «بوركت يا وطني الكويت لنا سكنا، وعشت على المدى وطنا».