ما الذي يبقى بعد الرحيل؟
&cropxunits=450&cropyunits=299&w=770)
اقتباس
مفرح الشمريكأن حياة الفهد لم تكن تمثل، بل كانت تعيش حيوات كثيرة، وتترك كل واحدة منها تمشي بين الناس.كانت ذات مرة تلك الأم في «خالتي قماشة»، التي تخفي قلقها خلف حزم ظاهري، وتدير البيت كأنها تدير العالم كله.ومرة أخرى، في «رقية وسبيكة»، وقفت في وجه الزمن، تحاول أن تبقي ملامحها الأولى حية، حتى وهي تتبدل أمامها.وفي «قاصد خير»، كانت الطيبة تمشي على قدمين، لكنها تعرف جيدا أن الطريق ليس دائما رحيما، وأن النوايا البيضاء تختبر أكثر من غيرها.وفي «جرح الزمن»، لم يكن الجرح مجرد حكاية، بل ذاكرة مفتوحة، تقول …