متخصصون: تعزيز الأمان النفسي للأطفال في الأزمات حائط الصد الأول لحماية سلوكياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية وتحصيلهم العلمي

اقتباس
لا تقتصر آثار الحروب والأزمات على الخسائر العسكرية أو الاقتصادية أو الصحية فحسب إنما تتغول لتترك ندوبا تحفر في ذاكرة الأطفال وتنتزع منهم مشاعر الطمأنينة والسكينة الأمر الذي يتطلب تعزيز أمانهم النفسي باعتباره حائط الصد الأول لحماية سلوكياتهم وعلاقاتهم الاجتماعية وتحصيلهم العلمي وكذلك الاستقرار وبناء جيل متماسك.
ومع تزايد أهمية تعزيز الصحة النفسية لدى الأطفال إبان الحروب والأزمات نظرا لما تخلّفه من ضغوط وانعكاسات سلوكية قد تؤثر على نموهم وتوازنهم النفسي والاجتماعي تحرص الجهات المعنية على تقديم يد العون والمساعدة على تخطي مثل هذه التداعيات. …