'निवेश प्रोत्साहन' युरोपका राजधानीहरूको ढोका खोल्दै... सुरुवात इटालीबाट
تسويق الحوافز والمزايا المقدمة في الكويت عبر لقاءات مباشرة مع الشركات العالمية
ناجح بلال
فيما تتجه الحكومة الكويتية نحو إقرار حزمة شاملة من القوانين الاقتصادية التصحيحية العاجلة التي تضع جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوسيع رقعة حضور الشركات العالمية في السوق المحلي كركيزة أساسية لمعالجة الاختلالات الهيكلية المزمنة في الميزانية العامة للدولة وضمان استدامة الرفاه المالي للأجيال القادمة، كشفت مصادر لـ "السياسة" أن هيئة تشجيع الاستثمار المباشر فعلت جانبا ستراتيجيا بارزا من خططها التنموية موضع التنفيذ الفعلي بهدف تسريع وتيرة تدفق رؤوس الأموال الأجنبية النوعية إلى البلاد عبر الاعتماد على آلية الذهاب المباشر للشركات العالمية الكبرى بدلا من الانتظار، حيث بدأت بتنظيم جولات ترويجية مكثفة تطرق فيها أبواب العواصم الأوروبية والمراكز المالية العالمية لبناء قنوات اتصال مباشرة مع قادة قطاع الأعمال الدولي وتحفيزهم على فتح أسواق جديدة وضخ استثمارات نوعية في مشاريع مبتكرة داخل الكويت.
ولخصت المعلومات أهداف هذه الزيارات الترويجية المكثفة في أربع ركائز ستراتيجية أساسية تشكل عصب الحراك الاقتصادي الجديد للهيئة حيث تتمثل الركيزة الأولى في استقطاب رؤوس أموال أجنبية قادرة على نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطين المعرفة الحديثة في السوق الكويتي.
بينما ترتكز الثانية على التسويق الفعال للحوافز والمزايا التي يمنحها القانون الكويتي للأجانب والتعريف بالإعفاءات الضريبية والجمركية وضمانات الملكية الكاملة للمشاريع بنسبة 100%.
وفيما تعنى الركيزة الثالثة بفتح أسواق جديدة وبناء شبكة شراكات استراتيجية متينة ومستدامة مع مجتمعات الأعمال الدولية والمؤسسات الرسمية في أوروبا.
وتأتي الركيزة الرابعة لتصب مباشرة في دعم رؤية كويت 2035 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل القومي بعيدا عن النفط وتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي جاذب للأعمال.
وأوضحت أن هذا التحرك الاستباقي تعكس رغبة الكويت في تعزيز موقعها التنافسي على الخارطة الاقتصادية الإقليمية حيث لا يقتصر الأثر المتوقع لهذه الستراتيجية على جذب السيولة فحسب بل يمتد ليشمل خلق فرص عمل نوعية للعمالة الوطنية وتطوير البنية التحتية من خلال نقل الخبرات العالمية وتوطينها محليا.
واستشهدت المعلومات على ذلك بالجولة الترويجية المكثفة التي نفذها وفد الهيئة مؤخرا في كبرى المدن الإيطالية الصناعية شملت العاصمة روما والمركز المالي ميلان، مؤكدة أن تلك التحركات تؤكد رغبة الكويت في توسع الاستثمارات الاوروبية في الكويت.
وعلى الصعيد ذاته، أكد مصدر مطلع لـ"السياسة" أن زيارة هيئة تشجيع الاستثمار المباشر إلى إيطاليا تأتي مدفوعة بضرورة تعزيز وتطوير الاستثمارات الإيطالية في الكويت والتي لا تزال تمثل نسبة ضئيلة في السوق المحلي حيث بلغت وفقا لأحدث إحصاءات الهيئة نحو 2.83% وبقيمة تقدر بـ 55.8 مليون دينار من إجمالي حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في البلاد.
وذكر المصدر أن تحركات "تشجيع الاستثمار" تترجم خطوات الحكومة الرامية لخلق بيئة استثمارية متكاملة وجاذبة تضمن تكافؤ الفرص وتذليل العقبات البيروقراطية أمام الشركات العالمية، فضلا عن بناء شراكات ستراتيجية طويلة الأمد لا سيما أن الاستثمارات النفطية الكويتية في إيطاليا عبر شركة البترول الكويتية العالمية (Q8) تتمتع بحضور تاريخي مستقر في السوق الإيطالي يمتد لأكثر من 30 عاما تدير خلالها شبكة واسعة من محطات الوقود والمستودعات إلى جانب الاستثمارات الكويتية الخاصة في القطاع العقاري والتي تتركز بشكل لافت في العاصمة الاقتصادية ميلانو.
स्रोतले आफ्नो कुराको अन्त्यमा भनेका छन् कि विश्व आर्थिक मैदानमा प्रवेश गर्दै वित्तीय केन्द्रहरूको ढोका खटखटाउँदा कुवेतलाई उच्च प्रतिस्पर्धात्मक लाभ प्राप्त हुन्छ, जसले यसलाई अन्तर्राष्ट्रिय साझेदारहरू छनोट गर्न सक्षम बनाउँछ, जसका आयोजनाहरू राज्यको विकास दृष्टिकोणसँग मेल खान्छन्, जुन तेलको आयमा निर्भरता घटाउने र ज्ञानमा आधारित अर्थव्यवस्था स्थापना गर्ने लक्ष्य राख्दछ।