بين شرق تيماء وأديس أبابا
अंश
لم تعد قضية أهالي شرق تيماء، قضية 509 أسرى تواجه وحدها قرار الإخلاء، فقد تحولت خلال الأيام الماضية إلى قضية رأي عام، وارتفعت أصوات الكتاب، والمحامين، والشخصيات العامة، والمغردين مطالبة بالتريث، والبحث عن حل يحفظ لهذه الأسر استقرارها.
وهذا ما كنا نأمله منذ بدأنا الكتابة عن قضية "من باع بيته"؛ لا انتصاراً لرأي، ولا بحثاً عن خصومة مع الحكومة، إنما لأن وراء كل باب أسرة كويتية، وأباً وأماً وأبناءً وأحفاداً، وبينهم كبار سن، ظنوا أن رحلة البحث عن السكن انتهت. …