المفكرون والمثقفون والفنانون... حراس الهوية الوطنية
अंश
وقفة
حين تمر الأوطان بظروف استثنائية، وتحيط بها تحديات أمنية وسياسية، تتجه الأنظار إلى الجيوش ومنظومات الدفاع والتحالفات الإقليمية. غير أن التجارب التاريخية تؤكد أن حماية الأوطان لا تتحقق بالقوة العسكرية وحدها، إنما تحتاج إلى قوة أخرى لا تقل أهمية، هي قوة الفكر والثقافة والفنون، أو ما يُعرف اليوم بـ"القوة الناعمة". فإذا كانت القوة العسكرية تحمي الأرض، فإن القوة الناعمة تحمي الإنسان والهوية. …