कुवेत प्रेस मेमोरी पछिल्ला समाचार
alseyassahसबै विचार लेखक محمد علي النقي

سُرّاق الجمعيات التعاونية تاريخ ملوث

سُرّاق الجمعيات التعاونية تاريخ ملوث

الكويت والجمعيات التعاونية تاريخ حافل برواد الكويت الأوائل، الذين تعاونوا مع الجهات الحكومية لابراز هذا المشروع الفاضل، لخدمة أهل الكويت في مناطقهم السكنية الحديثة

أرسلت وزارة الشؤون الاجتماعية اثنين من أفاضل أبنائها إلى فنلندا، على ما أذكر في 1960، للأطلاع والتدريب، لتطبيق هذا العمل الحيوي لخدمة أبناء الكويت، حيثما يقطنون، وسارت الأمور، وبترحيب من المواطنين، وبمشاركة الخيرين حتى أنهم ساهموا، وتعاونوا في إدارة الجمعيات من أجل خدمة المجتمع، والمساهمة في إبراز دور الجمعيات لخدمة أبناء الكويت الطيبين.

ثم مع الأيام ظهرت بوادر الجشع والطمع، والهبش، والتجاوز على المال العام.

وللأسف بدءاً من الدسمة إلى العقيلة وهلم جرا...لا رادع ولا ضمير، ولا إحساس، ودارت الايام وللايام أدوار عجيبة، يتخللها بعض الصمت.

لكن فجأة تتفجر الأحداث، لينقل لنا الإعلام أن أحفاد الخونة، وفاقدي الضمير، وأعوانهم وتلامذتهم من حرامية الظاهر، إنها سلسلة من جرائم لا نهاية لها، وعليه قامت قبل أيام الفاضلة وزيرة الشؤون الاجتماعية بإحالة مسؤولي جمعيتين تعاونيتين إلى دار القضاء.

لذا وأمام هذه التجاوزات المستمرة لهؤلاء، أعتقد من الافضل إعادة الموضوع إلى بداياته عند اكتشاف سراق الجمعيات العامة، من بداياته إلى اليوم ليكون نقطه انطلاق لقطع أيدي الفاسدين والقضاء على الفساد في الجمعيات التعاونية، وتطهيرها من سراق المال العام عديمي الضمير، وكلنا يعلم أن هؤلاء الخونة - السراق يسيرون ويعيشون معنا، جنباً إلى جنب، فسارق المال العام قرين خائن الوطن.

الخلاصة، أعيدوا السراق إلى زنازين السجون، وأعيدوهم إلى المحاكم مكبلين مع أقرانهم، وأعوانهم، ولتكن الاحكام صارمة وحازمة، لكي لا يفكر، ولا يتجاسر أحد أن يسلك مسلكهم المشين السيئ، هؤلاء فاقدو الضمير، لا مشاعر وطنية لديهم، ولهم الخزي والذل والعار.

وفي الختام كم أتمنى أن أجد يوما تكرم فيه المواطنة الصالحة الوجيهة هند الصبيح من الدولة، وكذلك من على نهجها من أمثال جنان بوشهري، وموضي الحمود، ونبيلة العنجري، ومنى بورسلي، ونورية الرومي وغيرهن كثيرات خدمن وقدمن خلال خدمتهن في الحكومة، هذا ما نعتز به جميعاً.

पछिल्ला समाचार मूल स्रोत कुवेतका आजका मुख्य समाचार
लिंक कपी भयो ✓