कुवेत प्रेस मेमोरी पछिल्ला समाचार
alqabasलेखक र विचार लेखक اقبال الاحمد

فقتم توقعاتي

فقتم توقعاتي

لم اتوقع ان يترك مقالي الاخير (الي لجنه التظلمات) كل هذا الاثر. عشرات الرسائل، والاتصالات، والكلمات التي وصلتني لم تكن دفاعا عن اشخاص بقدر ما كانت تعبيرا عن مشاعر انسانيه صادقه. شعرت ان كثيرين كانوا يبحثون عن مساحه يقولون فيها ما في قلوبهم باحترام، بعيدا عن المزايدات والانفعال. ادركت ان القضيه، في نظر الناس، ليست مواجهه بين المواطن والدوله، وليست اعتراضا علي القانون او علي حق الحكومه في تطبيقه. بل هي رجاء بان تكتمل العداله بكل ادواتها، وان تكون المراجعه جزءا من قوه الدوله. اكثر ما اسعدني بعد نشر مقالي، (الي لجنه التظلمات) ان حجم التفاعل لم يكن من فئه واحده. فقد تلقيت رسائل من مواطنين كويتيين يعلمون يقينا ان هذا الملف لا يمسهم شخصيا، ومع ذلك كتبوا بدافع انساني خالص، مؤكدين ان العداله والانصاف قيمتان تزداد بهما هيبه الدوله بكل مسؤوليها الافاضل، وان ثقتهم بمؤسساتها لا حد لها. في تقديري، ان اجمل ما خرجت به من كل ردود الفعل هذه، انه حين يجتمع من لا تمسه القضيه، ومن مسته بشكل مباشر.. علي الثقه بعداله الدوله، وعلي محبه الكويت، فذلك ليس مجرد تفاعل مع مقال، بل هو رساله وطنيه تؤكد ان هذا الوطن اكبر من اي خلاف، وان الجميع يلتقون عند محبته. ادركت ان القضيه، في نظر الناس، ليست مواجهه بين المواطن والدوله، وليست اعتراضا علي القانون او علي حق الحكومه في تطبيقه. بل هي رجاء وامل.. وثقه. اقول لكم القراء الافاضل.. كانت رسائلكم واتصالاتكم بعد نشر مقالي اكبر بكثير مما توقعت.. وكلماتكم لم تكن مجرد كلمات تاييد او اختلاف، بل كانت شهادات صادقه حملت مشاعر انسانيه عميقه. شكرا لكم.. اقبال الاحمد

पछिल्ला समाचार मूल स्रोत कुवेतका आजका मुख्य समाचार
लिंक कपी भयो ✓