कुवेत प्रेस मेमोरी पछिल्ला समाचार
annaharمحلية लेखक راشد خلف

الشطي.. وأخيراً نهاية سعيدة

الشطي.. وأخيراً نهاية سعيدة

أخيراً، حظي مدرب العربي ناصر الشطي بالنهاية السعيدة التي طال انتظارها، بعد أن ظل في أكثر من مناسبة يقف على أعتاب المجد قبل أن يفقد الألقاب في الأمتار الأخيرة. وهذه المرة، لم يترك الفرصة تفلت من بين يديه، فقاد الأخضر ببراعة إلى الفوز على الكويت بثلاثية نظيفة والتتويج بلقب كأس ولي العهد، محققاً أول ألقابه مع الفريق الأول، ومترجماً سنوات من العمل والاجتهاد والصبر إلى إنجاز طال استحقاقه. وأثبت الشطي قدرته الكبيرة على إدارة المباراة النهائية من الناحيتين الفنية والتكتيكية، إذ نجح في تجاوز فارق الجاهزية بين فريقه ومنافسه الذي دخل اللقاء منتشياً بتتويجه القاري في دوري التحدي الآسيوي، وهو الإنجاز الذي منح الأبيض دفعة معنوية كبيرة. ورغم ذلك، فرض العربي شخصيته على مجريات المباراة، ونجح في مجاراة الكويت منذ البداية، بل وتفوق عليه حتى قبل حالة الطرد التي تعرض لها مدافع الأبيض المهدي برحمة. وأحسن الشطي قراءة المباراة، فتمكن من تحييد أبرز مصادر قوة الكويت، ولم يتعرض مرمى الحارس سليمان عبدالغفور إلا لمحاولات محدودة ونادرة. وبعد النقص العددي في صفوف المنافس، تعامل مدرب العربي بذكاء مع التفاصيل الدقيقة، فلم يندفع هجومياً بصورة عشوائية، بل واصل البحث عن الهدف الذي يمنحه الأفضلية، حتى تحقق له ما أراد. وبعد التقدم في النتيجة، اعتمد العربي على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى الكويت، وأسفرت عن الهدف الثالث، فيما كان الفريق قادراً على زيادة غلته من الأهداف في ظل التفوق الفني والذهني الواضح. ويُعد هذا اللقب تتويجاً مستحقاً لمسيرة الشطي مع العربي، بعدما عاد لقيادة الفريق في نوفمبر الماضي خلفاً للبرتغالي ماركو ألفيس. ولم يكن الشطي غريباً عن الفريق، إذ سبق أن قاده في الموسم الماضي، ونافس معه على جميع البطولات المحلية والقارية، قبل أن يخسر لقب الدوري بفارق ضئيل لمصلحة الكويت في الجولات الأخيرة، كما خسر نهائي كأس ولي العهد، وودع دوري التحدي الآسيوي من نصف النهائي، قبل أن يخسر كذلك نهائي كأس الأمير المؤجل بهدفين دون رد أمام الكويت نفسه، إلى جانب ابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم بعد اتساع الفارق مع الأبيض المتصدر إلى 12 نقطة. واليوم، يقطف الشطي ثمرة العمل والاجتهاد والصبر، ويؤكد أن المدرب الوطني قادر على تحقيق النجاح متى ما أُتيحت له الثقة والدعم. وبعد أن اعتاد الاقتراب من منصات التتويج دون أن يعتليها، جاءت هذه البطولة لتمنحه أخيراً النهاية السعيدة التي استحقها، وتضع اسمه في السجل الذهبي لكأس ولي العهد، مع بقاء الطموح قائماً لإضافة المزيد من الألقاب في المستقبل.

पछिल्ला समाचार मूल स्रोत
लिंक कपी भयो ✓