कुवेत प्रेस मेमोरी पछिल्ला समाचार
annaharपछिल्लो पृष्ठ लेखक سامي عبداللطيف النصف

الخليج على مفترق طرق!

هناك سيناريوهان لما هو قادم لمنطقة الخليج، بعد انهيار المباحثات في ظل تشدد الطرفين الأميركي والإيراني، ومعروف أن نجاح أي مباحثات يقوم على معطيات عدة منها: أن مواقف الأطراف تعكس موازين القوى بينهم، حيث يصعب أن يحصد طرف مكاسب لا يستطيع حصدها في ساحة الوغى، كذلك فنجاح المباحثات يقوم على مقدار المرونة والتنازلات التي تقدمه الأم الحقيقية للطفل أي الشعوب التي تضرب وتدمر، والمعطى الثالث هو كم دلالة الوسيط على الأطراف أحدهم أو كلهم، والمعطى الرابع تفهم الأطراف أن إيقاف المفاوضات وقلب الطاولة على مسار السلام والتفاوض يتبعهما دائماً اشتداد الأعمال العسكرية... *** السيناريو الأمثل هو تفهم الجانب الإيراني للإشكالات المستمرة منذ 47 عاماً من استمرار مسار تصدير الثورة والتدخل بالتبعية بشؤون الدول الأخرى والتعدي عليها، ومنها 5 دول عربية مسلمة و6 دول خليجية، اضافة إلى الإضرار بشعب إيران المسلم الجار، ومن ثم إيقاف حال العداء الإيراني للإقليم والعالم، وأن تبتعد إيران عن إغلاق مضيق دولي يتسبب بالإضرار بدول العالم، وأن تبدأ صفحة جديدة تضع من خلالها مصلحة الشعب الإيراني فوق كل اعتبار، وأن تبدأ بفتح صفحة جديدة مع الدول العربية والدول الخليجية، كي تسهم دول الخليج في مساعدة إيران بالتحول لمسار السلام والتنمية والتطور والانفتاح على العالم، وحينها لن تحتاج طهران للخيار النووي ولا الصواريخ الباليستية والمسيَّرات ولا الأذرع التي تسببت بأفدح الضرر على إيران وعلى الدول التي تعمل بها الأذرع... *** آخر محطة: السيناريو الأسوأ لإيران والمنطقة، الذي لا نرجوه ولا نتمناه لنا ولا للشعب الإيراني الجار، هو أن ترجع إيران سريعاً إلى الخيار العسكري ضمن معادلة غريبة وغير مسبوقة بتاريخ الأمم، تضاف إلى معادلة إن ضربت فسوف أضرب وأتعدى لا على من تعدى علي بل سأتعدى على الأشقاء والجيران، المعادلة الجديدة المدمِّرة الأخرى هي أنني لا أمانع التسبب بأذى وقتل شعبي وهدم منجزاته الحضارية وبناه الأساسية طالما استطعت إيذاء وهدم منجزات الدول والشعوب المسلمة الجارة!!

पछिल्ला समाचार मूल स्रोत कुवेतका आजका मुख्य समाचार
लिंक कपी भयो ✓