الدوري الإنكليزي: يونايتد يعود من بعيد لينقذ نقطة أمام فيلا وليفربول يستعيد توازنه
पत्रिका कभरेज 2 पत्रिकाले यो घटना समेटे: अल-जरिदा · कुवेत न्युज →
عاد مانشستر يونايتد من بعيد حين عوض تخلفه مرتين بفارق هدفين أمام ضيفه أستون فيلا، ليخرج متعادلا 4-4، فيما استعاد ليفربول توازنه بفوزه على مضيفه كريستال بالاس 3-1، ليصبح رابعا على حساب تشلسي الذي سقط على أرض سندرلاند 0-1 الأحد في المرحلة العاشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وحل فيلا على يونايتد والأخير في وضع لا يحسد عليه بتاتا، إذ وجد نفسه في المركز التاسع عشر قبل الأخير بفارق الأهداف فقط عن متذيل الترتيب كريستال بالاس بعد النتائج التي سجلت في وقت سابق، ما جعله مطالبا بالفوز ولا شيء سواه لمنح كاريك فرصة أخرى كمدرب للفريق قبل النافذة الدولية.
لكن يونايتد، القادم من فوز على روما الإيطالي 3-2 في دوري أبطال أوروبا، واضعا حدا لسلسلة من تسع مباريات من دون فوز هي الأطول للنادي منذ موسم 1988-1989، وجد نفسه متأخرا بعد أقل من دقيقة على البداية بهدف للبرازيلي أليسون (1).
ثم تعقدت الأمور بتلقيه هدفا ثانيا في الدقيقة الرابعة عبر السنغالي نيكولاس جاكسون، لكنه عاد من بعيد، على غرار ما فعل في روما، وقلص الفارق أولا من ركلة جزاء نفذها البرتغالي برونو فرنانديش (16) ثم أدرك التعادل عبر البلجيكي يوري تيليمانس (44).
لكن سيناريو الشوط الأول تكرر، إذ ضرب فيلا في بداية الثاني واستعاد التقدم من ركلة جزاء نفذها الاسكتلندي جون ماكغين (48)، ثم أضاف الألماني ليون غوريتسكا الهدف الرابع للضيوف في الدقيقة 53، معتقدا أنه حسم الفوز الرابع لفريق المدرب الإسباني أوناي إيمري.
لكن أصحاب الأرض رفضوا الاستسلام وقلصوا الفارق عبر البديل الهولندي جوشوا زيركسي (2+90) قبل أن يرتكب الحارس الياباني زيون سوزوكي خطأ قاتلا في خروجه لاعتراض الكرة إثر ركلة ركنية، فوصلت إلى البديل الآخر الدنماركي باتريك دورغو الذي حولها برأسه في الشباك (6+90).
وفي تصريح لشبكة “سكاي سبورتس”، بدا كاريك متفائلا بشأن البقاء في منصبه، قائلا “لم نحقق العدد الكافي من الانتصارات، لكني أتوقع أن نمضي قدما وأن نواصل العمل على الأمور التي كنا نعمل عليها”.
وأضاف “أظهرنا كثيرا من الأمور الجيدة في مباراة اليوم، علينا فقط الحد من بعض الأخطاء والفوز بالمباريات”.
وأدت نتائج هذا الأسبوع إلى تراجع يونايتد إلى المراكز الثلاثة الأخيرة بعد شهر آب/أغسطس للمرة الأولى منذ 40 عاما.
وتابع كاريك “نحن الآن في تشرين الثاني/نوفمبر. لا أحب الوضع الذي نحن فيه، ولا تعجبني النتائج التي حققناها، لكن بإمكاننا بالتأكيد أن نفعل شيئا حيال ذلك”.
وفي لندن، دخل ليفربول لقاءه مع مضيفه كريستال بالاس على خلفية خسارة على أرضه أمام أرسنال 0-1 في المرحلة الماضية، ثم سقوط مفاجىء في اسطنبول أمام فنربهتشه التركي 2-3 في دوري أبطال أوروبا.
لكن فريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا استفاد من الوضع الصعب لبالاس الذي دخل اللقاء في المركز التاسع عشر قبل الأخير بانتصار يتيم، كي يحسم اللقاء 3-1 ويحقق فوزه الخامس للموسم.
وأنهى “الحمر” الشوط الأول متقدمين بهدف الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر من كرة رأسية إثر ركلة حرة نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي (40)، ثم عززوا تقدمهم في الشوط الثاني عبر الألماني فلوريان فيرتس الذي وصلته الكرة من عرضية للفرنسي برادلي باركولا، فأطلقها قوية في الشباك (54).
وحسم ليفربول النقاط الثلاث نهائيا حين أضاف السويدي ألكسندر أيزاك الهدف الثالث بعدما وصلته الكرة على الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء بتمريرة من فيرتس (89)، قبل أن يقلص المضيف الفارق من ركلة جزاء تسبب بها المجري ميلوش كيركيز ونفذها إيدي نكيتياه (5+90).
وقال فيرتس لشبكة “سكاي سبورتس” البريطانية “قدمنا مباراة جيدة، ونحن سعداء جدا بالفوز، فهذا هو الأمر الوحيد الذي يهم. كنا فعّالين أمام المرمى. لم تتح لنا فرص كبيرة كثيرة… أو ربما كانت لدينا فرص، لا أعلم، لكن شعوري كان أننا لم نصنع الكثير منها، بالتالي، تسجيل ثلاثة أهداف يبقى أمرا جيدا دائما”.
وتابع “دافعنا بشكل جيد إلى حد كبير، لذلك كان الأداء الجماعي للفريق جيدا”.
وبفوزه على الملعب الذي سقط فيه الموسم الماضي 1-2، بات ليفربول رابعا على حساب تشلسي برصيد 18 نقطة وبفارق اثنتين عن الفريق اللندني الذي مني على أرض سندرلاند بهزيمته الرابعة للموسم وجاءت من ركلة جزاء نفذها الفرنسي إنزو لو فيه في الدقيقة 36 بعد خطأ في المنطقة المحرمة من ليفاي كولويل على الهولندي براين بروبي.
وبفوزه الثاني فقط للموسم، بعد الذي حققه في المرحلة الثانية على فولهام (1-0)، رفع سندرلاند رصيده إلى 8 نقاط وترك المركز الأخير الذي بات من نصيب كريستال بالاس.
وواصل برايتون تألقه بتحقيقه فوزه السابع للموسم، ما سمح له بالتقدم إلى المركز الثاني على حساب مانشستر سيتي الخاسر السبت أمام نوتنغهام فوريست (1-3)، وذلك على حساب ضيفه القوي برنتفورد بهدفين سجلهما الباراغوياني دييغو غوميس (15) والألماني باسكال غروس (42 من ركلة جزاء)، مستفيدا من النقص العددي في صفوف مضيفه منذ الدقيقة 23 نتيجة طرد البرازيلي إيغور تياغو.