अमेरिका र इरानको संघर्षको अस्पष्टताका बीच तेलको मूल्यमा उतार-चढाव

تقلّبت أسعار النفط، اليوم، في ظل عدم إحراز تقدم في الجهود الدبلوماسية المبذولة لتسوية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ ارتفعت بحدة صباحاً لكن عدم تسجيل انقطاعات كبيرة في الإمدادات حدّ من المكاسب.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً، أو 1.04 في المئة، إلى 89.44 دولاراً للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 89.68 دولاراً.
وكانت العقود الآجلة للخامين ارتفعت بأكثر من 5 بالمئة الأسبوع الماضي في أعقاب هجمات استهدفت ناقلات تشغلها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» في مضيق هرمز ومصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية.
واستبعد بيارنه شيلدروب المحلل لدى بنك «إس.إي.بي» أن تحدث زيادة في الأسعار بشكل ملحوظ؛ ما لم يتوقف التدفق الحالي للنفط الخام عبر مضيق هرمز خلال الليل أو في حالة إغلاق مضيق باب المندب أو الأمرين معاً.
وأضاف أن الأسعار تتداول حالياً قرب 90 دولاراً، في وقت يوازن المستثمرون بين مخاطر حدوث مزيد من الاضطرابات ونقص المعروض وبين احتمال التوصل إلى تسوية يعاد على أثرها فتح مضيق هرمز، بما يؤدي إلى انخفاض حاد في أسعار النفط.
وحثّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأميركيين على قبول ارتفاع طفيف في أسعار البنزين ما دام الصراع مستمراً.
وذكر إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات مع سلطنة عمان لا تزال مستمرة وتستغرق وقتاً طويلاً نظراً إلى صعوبة الموضوع وتدخّل جهات فاعلة عديدة ودول تسعى لتقويض العملية.
وأظهرت بيانات أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تباطأت في مطلع الأسبوع في أعقاب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط، في وقت تعثرت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الرامية إلى حل الصراع في الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر أن خمس سفن شحن للسلع الأساسية عبرت المضيق السبت، دون تسجيل عبور أي سفينة الأحد، مقارنة مع 31 سفينة في مطلع الأسبوع الماضي.
ووفق بيانات كبلر، فإن السفن التي دخلت المضيق يوم السبت شملت ناقلة نفط خام ضخمة فارغة كان نظام تحديد الهوية الآلي الخاص بها مغلقاً وناقلة غاز ضخمة ترفع علم الهند استخدمت المسار الإيراني.
وقالت الولايات المتحدة إنها قد تواصل الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى. قد تمرّ بعض السفن دون أن يتم رصدها مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال، لكن الأرقام بعيدة كل البعد عن أكثر من 130 سفينة كانت تعبر مضيق هرمز يومياً قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية ليندا عبادي، لشبكة «رووداو» الإعلامية الكردية نشرته اليوم الاثنين، إن «فريقاً فنياً مشتركاً شُكّل للتنسيق مع الأردن ومصر بشأن مشاريع التعاون الثلاثي في مجالات النفط والغاز».
وأشارت المتحدثة إلى أن الجانبين بحثا المستجدات المتعلقة بالمشروع والتوجهات العراقية الرامية إلى تنويع منافذ تصدير النفط، إلى جانب مناقشة دور الجانب الأردني الحالي والمستقبلي في المشروع، ومدى انسجام ذلك مع بنود مسودة الاتفاقية الإطارية السابقة.
ووفق المتحدثة، حظي مشروع خط أنبوب تصدير النفط العراقي عبر الأردن بموافقة مجلس الوزراء الأردني على الاتفاقية الإطارية في أبريل 2022، واستُكملت الإجراءات الفنية والميدانية اللازمة بالتنسيق مع الجانب العراقي، علماً أن «الموضوع متوقف حالياً لدى الجانب العراقي للموافقة على توقيع الاتفاقية الإطارية لمشروع أنبوب تصدير النفط الخام العراقي عبر الأردن».
ويُعد مشروع مد أنبوب النفط من البصرة إلى حديثة في الأنبار، ومن هناك إلى ميناء العقبة الأردني، إحدى خطوات تنويع منافذ تصدير النفط العراقي.
وحول مدة تنفيذ المشروع، قالت ليندا عبادي: «نحن بانتظار توجهات الحكومة العراقية الجديدة، بناءً على آخر المستجدات التي طرأت على المشروع من قبلهم، ليتم على أساسها تحديد الجدول الزمني بدقة».
وكشف وزير النفط العراقي باسم محمد خضير أن العراق تمكن ولأول مرة منذ اندلاع الصراع في منطقة مضيق هرمز من تصدير مليونين و800 ألف برميل عبر الموانئ الجنوبية شمالي الخليج بمحافظة البصرة 550 كم أقصى جنوبي العراق.
وقال الوزير خضير، في تصريح لتلفزيون «العراقية» الحكومي ، إن «العراق ولأول مرة يتمكن من تصدير مليونين و800 ألف برميل الجمعة الماضية بجهد كبير من شركة تسويق النفط العراقية» .
وأضاف: «لدينا حالياً أربع ناقلات تقوم بتحميل النفط الخام العراقي، اثنتان من المنصات العائمة واثنتان من ميناء البصرة ومتوسط الصادرات النفطية منذ مطلع الشهر الحالي وحتى الآن يتراوح ما بين مليون و850 إلى مليوني برميل يومياً».
وسبق للمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي نزار الشطري أن صرح في العاشر من الشهر الجاري بأن العراق يبيع شحناته النفطية بسعر 60 دولاراً للبرميل الواحد، ومن المرجح أن تحقق صادرات النفط الخام العراقية عبر مضيق هرمز عوائد مالية تصل إلى ثلاثة مليارات دولار في حال استمرت مستويات تصدير النفط الخام عند معدل مليوني برميل يومياً خلال الشهر الجاري.
كما ذكر أن العراق لم يحصل على أي استثناء لمرور النفط العراقي عبر مضيق هرمز ويعتمد على قدرة الشركات بالدخول والخروج من المضيق.
وأفادت مصادر تجارية الاثنين بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) باعت ما لا يقل عن 14 مليون برميل من النفط الخام في السوق الفورية لشركات تكرير آسيوية بأسعار مرتفعة في أحدث عطاء.
ويرتفع بذلك إجمالي مبيعات أدنوك من النفط الخام من خلال العطاءات الثمانية إلى أكثر من 108 ملايين برميل.
وقالت المصادر إن شركة كوزمو أويل اليابانية للتكرير اشترت مليوني برميل من خام داس بعلاوة حوالي 10.50 دولارات للبرميل مقارنة بأسعار دبي على أساس التسليم في الميناء، واشترت شركة فورموزا التايوانية للبتروكيماويات مليوني برميل من خام زاكوم العلوي بعلاوة حوالي 10 دولارات للبرميل مقارنة بسعر دبي المرجعي لشهر أكتوبر.
واشترت شركة جي.إس كالتكس في كوريا الجنوبية مليوني برميل من خام داس بعلاوة ستة دولارات للبرميل مقارنة بسعر دبي القياسي لشهر أكتوبر للتحميل عبر النقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء الفجيرة في الإمارات.
واشترت شركة «هيونداي أويل بنك» مليون برميل من خام زاكوم العلوي على أساس التسليم في الميناء.
واشترت بهارات بتروليوم الهندية مليون برميل من كل من خام زاكوم العلوي وخام داس، بعلاوة تتراوح بين خمسة وستة دولارات للبرميل مقارنة بأسعار دبي على أساس إتمام التسليم، واشترت هندوستان بتروليوم مليون برميل من خام داس.
وذكرت المصادر إن شيفرون اشترت مليوني برميل من خام أم اللولو لتسليمها إلى مشروعها المشترك لتكرير النفط في سنغافورة بعلاوة قدرها 7.50 دولارات للبرميل مقارنة بسعر دبي القياسي على أساس التسليم في الميناء.
وقال أحد المتعاملين إن أدنوك لم تمنح أي شحنات للمشترين الصينيين بسبب انخفاض أسعار العروض التي قدموها. ولا تعلق الشركات عادة على معاملاتها التجارية.