कुवेत प्रेस मेमोरी पछिल्ला समाचार
aljaridaमुख्य पृष्ठ लेखक جريدة الجريدة الكويتية

سورية تعزز قبضتها على الأرض وتثبت مؤسساتها

سورية تعزز قبضتها على الأرض وتثبت مؤسساتها

تتجه سورية عبر مسارات متوازية إلى مرحلة مفصلية جديدة على طريق استعادة السيطرة الأمنية وإعادة تثبيت مؤسسات الدولة وضبط علاقاتها الدولية والعربية، مدفوعة بسلسلة تطورات متزامنة شملت إعادة تنظيم الوجود العسكري الروسي والتركي، وتسارع مسار دمج القوات الكردية «قسد» و«الإدارة الذاتية» ضمن مؤسسات الدولة، إلى جانب بدء عودة النازحين إلى مناطقهم، واستئناف الحركة الإنسانية عبر مطار دير الزور الدولي، بالتوازي مع تنامي التواصل المصري، واستمرار مواجهة خلايا تنظيم داعش والتوغلات الإسرائيلية في الجنوب.

وفي أبرز التطورات، انسحبت القوات التركية من قرية جلبرة بريف عفرين بعد أكثر من ثماني سنوات من السيطرة عليها وتحويلها إلى قاعدة عسكرية، ودخلت مركبات تابعة لقوى الأمن الداخلي السورية إلى القرية، حيث بدأت عمليات تمشيط وتفتيش للكشف عن الألغام ومخلفات الحرب وتأمين المنطقة.

وتزامن الانسحاب مع التوصل إلى تفاهم مع روسيا بشأن قواعدها، تقضي بإعادة صياغة وظيفة المنشآت ذات الطابع العسكري، وتحويلها إلى مراكز تدريب وتأهيل تتولى الدولة السورية إدارتها، مع مطار حميميم ورصيف ميناء طرطوس الرابع، وإدخالهما تدريجياً ضمن الإدارة المدنية.

وفي أشد الملفات الداخلية سخونة، تسارعت عملية دمج القوات الكردية، وقال معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، سيبان حمو، إن الأيام المقبلة ستشهد الإعلان رسمياً عن حل «قسد» و«الإدارة الذاتية» ودمجهما بصورة كاملة في مؤسسات الدولة، مؤكداً إنجاز الاندماج العسكري والأمني والانتقال إلى مرحلة «الانسجام» داخل المؤسسات الرسمية.

وأضاف حمو أن «قسد» اندمجت في الجيش السوري بقوام أربعة ألوية، مشدداً على أنه «لا يجوز وجود إدارتين في دولة واحدة».

وبالتوازي، بدأت عودة أول دفعة من نازحي رأس العين، إذ عاد نحو 2500 شخص إلى منازلهم، وفق مسؤول كردي، تنفيذاً لاتفاق بين الحكومة السورية والأكراد بشأن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية بالدولة.

كما استقبل مطار دير الزور الدولي أولى رحلات برنامج الأغذية العالمي، في خطوة تعزز الحركة الجوية وتسهّل وصول المساعدات، بعد إعادة افتتاحه واستقباله أول رحلة طيران دولية من الكويت.

عربياً، يتجه التواصل بين دمشق والقاهرة إلى مزيد من الانفتاح، مع إعلان وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي اعتزامه زيارة دمشق، في زيارة ستكون الأولى لمسؤول مصري رفيع المستوى منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى الحكم، وسط تأكيد القاهرة دعم أمن سورية واستقرارها ووحدة مؤسساتها، وحرصها على عملية سياسية شاملة ومواجهة الإرهاب.

पछिल्ला समाचार मूल स्रोत
लिंक कपी भयो ✓