ترقُّب لتنفيذ «الاتفاق الثالث» بين الشرع وعبدي

अंश
ولاقى الاتفاق الثالث من نوعه، الذي يُعيد رسم خريطة شمال شرق سورية ووصفه عرّابه، المبعوث الأميركي توم برّاك، بأنه محطة تاريخية في مسار المصالحة الداخلية، ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً.
ورحبت مصر والسعودية والأردن وإسبانيا وألمانيا وإقليم كردستان العراق والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي بالاتفاق، الذي يُعدّ أبرز التحولات السياسية والعسكرية في شمال وشرق سورية منذ سنوات، داعية إلى تنفيذه بحسن نية وضمان حماية المدنيين ومنع عودة التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها «داعش». …