कुवेत प्रेस मेमोरी पछिल्ला समाचार
alanbaसामान्य समाचार

قطر تؤكد أن أميركا وإيران تواصلان العمل للتوصل إلى اتفاق: وساطتنا مستمرة وندعم المفاوضات

पत्रिका कभरेज 3 पत्रिकाले यो घटना समेटे: अल-अन्बा · अल-जरिदा · अल-सेयासा →قطر تؤكد أن أميركا وإيران تواصلان العمل للتوصل إلى اتفاق: وساطتنا مستمرة وندعم المفاوضات

أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري أن الدول المزدهرة التي أصبحت لها مساهمات أساسية في تحقيق الازدهار العالمي، باتت اليوم تتمتع بمكانة فريدة تؤهلها للاضطلاع بدور مماثل في تحقيق السلم الدولي، ليس من خلال مبادرات فردية، بل عبر نهج جماعي ومنظم وتراكمي.جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام اتحاد أكسفورد بعنوان «الازدهار في عالم منقسم: الدول الصغيرة وإعادة رسم خريطة التأثير العالمي» أمس، في مدينة أكسفورد.وبين أن النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية قام على مفهوم مفاده أن السلام لا يمكن الحفاظ عليه بالقوة وحدها، وقد أرسى منظومة من القواعد والمؤسسات الدولية والأسواق المفتوحة.وأوضح أن أكثر من 120 دولة انضمت إلى المجتمع الدولي منذ عام 1945، مما منح شعوبا لم يكن لها صوت من قبل، صوتا خاصا بها على الساحة العالمية، وفتح الباب أمام دول أصغر، مثل دولة قطر، لتحقيق الازدهار، إذ وفر لها الحماية من الضم والهيمنة الإقليمية وتنافس القوى العظمى، مما أتاح لها في ذات الوقت تطوير نماذجها الاقتصادية الخاصة والانفتاح تجاريا على العالم.ولفت رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرية، إلى أن العديد من هذه الدول ليست قوى إقليمية ولا قوى عالمية عظمى، ومع ذلك حققت الازدهار من خلال الاستثمار في شعوبها، وبنيتها التحتية، ونماذجها الاقتصادية، واكتسبت أهمية دولية، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي.وقال «وفقا للتصنيفات التقليدية، تصنف الدول إلى دول متقدمة وأخرى نامية»، موضحا أن هذه التصنيفات، التي تشكلت إلى حد كبير وفقا لرؤى المراكز التقليدية للقوة الاقتصادية، لا تعكس دائما ما حققته الدول التي سلكت مسارات مختلفة نحو الازدهار، ولا إسهاماتها في المجتمع الدولي. وأوضح أن ميثاق الأمم المتحدة كرس مبدأ المساواة في السيادة بين الدول والتسوية السلمية للنزاعات، مشيرا إلى أن المؤسسات والقواعد الدولية أتاحت للدول الصغيرة إسماع صوتها وحماية حقوقها وجعل العلاقات الدولية أكثر قابلية للتنبؤ، مشيرا إلى أن هذه المؤسسات لم تنه التفاوت في موازين القوى، لكنها وسعت المجال أمام الدول الصغيرة لاتخاذ قراراتها المستقلة، بعيدا عن منطق «القوة تصنع الحق» الذي ساد في القرون الماضية.وشدد رئيس الوزراء على أن التحديات التي تواجهها دول الخليج تتجاوز بكثير حدود تجربتها، فهي تكشف عن تهديد أعمق يطال النظام الدولي ذاته، وقدرته على صون السلام، والتمسك بمبادئه، وحماية الفرص التي أتاحت لدول مثل دولة قطر تحقيق الازدهار، مشيرا إلى أن دولة قطر ليست وحدها التي تواجه هذه التحديات، فقد استفادت دول مزدهرة أخرى بالمثل من الفرص التي أتاحتها وجود بيئة دولية منفتحة لبناء مؤسسات قوية وتطوير اقتصادات مترابطة مع الاقتصادات العالمية، وإرساء قدرات تعزز نطاق مساهماتها خارج حدودها. وكان مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر قال ان التقارير المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أن رئيس مجلس الوزراء قد صرح بما يفيد فشل توصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق هي تقارير «عارية من الصحة ومضللة».وأوضح المكتب، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، أن تصريحات رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر «تعرضت لتحريف ممنهج من قبل أطراف تستفيد من استمرار الحرب وعدم الاستقرار في منطقتنا، إذ تبث حسابات وهمية عددا كبيرا من هذه المزاعم بغرض إحباط المساعي الديبلوماسية والدفع باتجاه مزيد من التصعيد، وهو أمر ينطوي على قدر كبير من عدم المسؤولية». واضاف البيان أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية «أكد في تصريحاته أن كلا الطرفين يواصلان العمل للتوصل إلى اتفاق». وأكد أن «الوساطة القطرية تستمر في التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة الأميركية وإيران لدعم المفاوضات الجارية».

पछिल्ला समाचार मूल स्रोत कुवेतका आजका मुख्य समाचार
यस घटनाको पूर्ण कभरेज
लिंक कपी भयो ✓