ट्रम्प: हामी इरानसँग कुरा गर्ने जब उनीहरूले आफ्ना परमाणु लक्ष्यहरू त्याग्छन्, उत्तर कोरियासँग ५७ परमाणु हतियारहरू छन् र म त्यहाँका नेतासँग भेट्नेछु
&cropxunits=450&cropyunits=300&w=770)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ستتحدث مع إيران عندما تتخلى عن طموحاتها النووية.وأضاف ترامب خلال قيامه بجولة في مهبط جديد للمروحيات يتم تشييده في البيت الأبيض إنه لا توجد مفاوضات مع إيران في الوقت الحالي، مستدركا «قد تستأنف المفاوضات في وقت ما».وجدد التأكيد على أن واشنطن تتحكم في مضيق هرمز «بشكل كامل»، مشيرا إلى أن «كميات كبيرة من النفط تتدفق حاليا عبر المضيق».من جهة اخرى، قال الرئيس الاميركي إنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في وقت لاحق من العام الحالي، وذلك في أول لقاء بينهما منذ بدء ولاية ترامب الثانية.وردا على سؤال صحافيين عما إذا كان يعتزم لقاء كيم في وقت لاحق من 2026، أجاب ترامب: «نعم، سأفعل».ولفت ترامب إلى أن زعيم كوريا الشمالية «لديه 57 سلاحا نوويا قويا للغاية. كان ينبغي ألا يسمح بحدوث ذلك أبدا. لكنه يمتلكها. وأنا على وفاق تام معه».وكان الرئيس الأميركي قد أوعز إلى كبار مستشاريه بوقف المفاوضات مع إيران، فيما أكد حلف شمال الأطلسي «الناتو» جاهزيته للتصدي لأي تهديد بعدما أفادت تقارير بأن طهران تدرس مهاجمة أهدافا عسكرية أميركية في أوروبا.وقال مسؤول أميركي لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية إن الرئيس ترامب طلب من فريقه التفاوضي وقف المفاوضات مع طهران.وبحسب مصدر مطلع آخر، فإن مسؤولي البيت الأبيض اتجهوا، مؤخرا، إلى تغيير استراتيجيتهم من «مهاجمة إيران بأسرع وقت ممكن إلى خنقها تدريجيا».وأوضح مسؤولون أميركيون للشبكة الإخبارية نفسها أن توجيهات ترامب لفريقه التفاوضي - الذي يضم نائبه جيه دي فانس ومستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر - بعدم الدخول في مفاوضات مع طهران جاءت بعد بعض «المفاوضات الإيجابية» معها.وبحسب المسؤولين أنفسهم، فإن ترامب لا يزال غير راض عن عدم استعداد طهران للاستجابة لمطالبه، ويرغب في الانتظار حتى يبدي قادة البلاد استعدادا جديدا للتوصل إلى الاتفاق الذي يسعى إليه قبل استئناف المفاوضات.في غضون ذلك، أعلن حلف شمال الأطلسي «الناتو» استعداده للتصدي لأي تهديد، وذلك في أعقاب تقارير أفادت بأن إيران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا، إذا ما صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب ضد طهران.وقال مسؤول في «الناتو» لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأميركية أمس: «وضعنا الدفاعي والردعي قوي وفاعل. ومستعدون للتصدي لأي تهديد، كما حدث في وقت سابق من العام الحالي عندما نجحت دفاعات حلف شمال الاطلسي الجوية في اعتراض صواريخ باليستية متجهة من إيران إلى تركيا في 4 مناسبات منفصلة».وذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» في وقت سابق أمس، نقلا عن مصادر مقربة من النظام في طهران، أن إيران تدرس مهاجمة أهداف عسكرية أميركية في أوروبا في حال صعدت الولايات المتحدة الحرب.وردا على ذلك، قال المسؤول في «الناتو» لشبكة (سي.إن.إن)، إن الحلف العسكري «مستعد للتصدي لأي تهديد وسيفعل دائما ما يلزم للدفاع عن جميع الحلفاء».في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئ بلاده أسهم في حدوث «نقص في بعض الجوانب» وارتفاع في الأسعار داخل ايران.وأشار عراقجي خلال مقابلة نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن الحرب والحصار الأميركي جعلا استيراد البضائع إلى إيران «أكثر صعوبة».إلى ذلك، أفادت شركة «كبلر» التي تتتبع حركة السفن باستخدام أجهزة الإرسال وبيانات الأقمار الاصطناعية، بأن أكثر من 80% من السفن العابرة لمضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين سلكت المسار العماني، وهو ممر ملاحي معتمد من الأمم المتحدة وتعارضه إيران.ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية عن همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل النفط الخام في شركة «كبلر» قوله: «يبدو بشكل متزايد أن إيران فقدت سيطرتها على المضيق، ولو جزئيا».ويتناقض هذا الوضع تماما مع ما كان عليه الحال قبل شهر، حين لم ترصد «كبلر» أي حركة ملاحية تذكر عبر المسار العماني.