مسؤول أمني: المشهد اللبناني نقطة في التحول الإقليمي

अंश
على قاب يومين من العطلة الرسمية التي أعلنتها رئاسة الحكومة اللبنانية يوم الاثنين «تضامنا مع عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والنازحين وأهل الجنوب والقرى الأمامية، ودعما لصمودهم»، وهو أساسا يوم عطلة احتفالا لما كان سمي بعيد «المقاومة والتحرير»، يبدو المشهد اليوم على تناقض كلي مع جوهر العيد، حيث عاد الجنوب بجزء واسع منه محتلا من إسرائيل (أكثر من 68 بلدة) مع جزء آخر منه ومن البقاع ومن الضاحية الجنوبية لبيروت في حال تدمير، بالتوازي مع اضطراب في الداخل اللبناني يبلغ حد الانقسام، بدءا بالموقف من التفاوض المباشر مع إسرائيل وانتهاء بالموقف من قانون العفو العام. …