कुवेत प्रेस मेमोरी पछिल्ला समाचार
alanbaसामान्य समाचार लेखक عكس المقصد

شهر رمضان لجام لكبح الشهوات والعمل بالعبادات

شهر رمضان لجام لكبح الشهوات والعمل بالعبادات

أكد (الخبير التربوي وأستاذ علم النفس) د.ابراهيم الخليفي ان شهر رمضان هو شهر الكوابح وكسر المألوفات وصلة الارحام، وفيه يشعر المرء بالاستقرار النفسي والسكينة والسعادة والامانة لتمكنه من قهر شهواته والتغلب عليها.واكد ان من يمر عليه رمضان ولم يغفر له او لم يفتح صفحة جديدة في حياته وعلاقاته مع الآخرين فهو بلا ادنى شك من الخاسرين، لافتا الى ان شهر رمضان هو شهو الكوابح وتقويتها وصيانتها من التلف والعطب، لذلك فشهر رمضان قد كسر كثيرا من المألوفات والامور التي تعود عليها المسلم، وبالتالي فهي فرصة للمسلم ان يكسر كل ما تعود عليه من سلبيات واخطاء كقطيعة الارحام والخصام وغيره.واضاف د.الخليفي ان رمضان فيه العديد من المكاره والتي على المسلم ان يعملها وهو كاره لها، فلا احد يحب الجوع والعطش او يمنع نفسه عن الشهوات، إلا ان رمضان شهر الكوابح من اي شهوة كان لا يستطيع ان يمنع نفسه عنها قبل رمضان.البوفيه المفتوحوشبه الخليفي شهر رمضان بالبوفيه المفتوح الذي يشتمل على كل النماذج الخيرة التي تعين على الطاعة والتقرب الى الله تعالى، فيجد انتشار النماذج الخيرة خلال شهر رمضان كإطعام الطعام للفقراء والمساكين، ونجد تزايد قراء القرآن والمتهجدين والمعتكفين ومؤدي الزكاة، والساعين لنصرة الضعيف وكافلي اليتيم وكاظمي الغيظ والعافين عن الناس، ويزيد التهادي بين الجيران والاهل والخشوع والتلذذ في العبادة، مما يعين المسلم على الطاعة والتقرب الى الله تعالى، وكلما شعرت ان نفسك ضعيفة تجد من يحفز همتك للطاعة من كثرة انتشار النماذج الخيرة.فرصة للتخلص من المشاكلواكد الخليفي أن رمضان يعد فرصة للتخلص من جميع المشاكل والعقبات التي كانت تعترض حياة المسلم قبل رمضان، فهي قابلة للازالة وقابلة للتغير، فأعذار الناس بالنسبة لقطيعة الارحام مخالفة للشرع، بل تعتبر من كبائر المحرمات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يدخل الجنة قاطع».ووجه د.الخليفي قوله لمن قطع رحمه: صلوا ارحامكم وذلك بزيارتهم والسؤال عنهم وتفقد احوالهم، والاهداء إليهم والتصدق على فقيرهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم وضعيفهم، ومن صلة الرحم عيادة مرضاهم واجابة دعوتهم واستضافتهم ومشاركة افراحهم ومواساتهم في احزانهم والدعاء لهم وسلامة الصدر نحوهم.واضاف: وقد خلق الانسان ولديه ميل للطغيان وذلك لقوله تعالى (إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)، مشيرا الى ان الانسان اول ما يرى الخير يستغني عن اقاربه او يستغني عمن لا مصلحة له معهم على المدى القريب.ودعا الخليفي إلى أن يحقق المسلم التوازن بين الطغيان والشكر بمعنى ان احدهم بسبب ان اهمله اقاربه لكونه فقيرا كفر بهم ورفض التواصل معهم، وآخر بسبب انه غني واقاربه فقراء وليس له مصلحة معهم قاطعهم، واضاف: ان الدين الاسلامي جاء ليحدد للمسلم ان الرزق من الله تعالى فقط وان اهم المصالح التي يريدها المسلم من الاقارب هو رضا الله سبحانه وتعالى، مؤكدا ان شهر رمضان يأتي ليخفف الاحقاد والحقد للقريب الفقير ويخفف الكبر للقريب الغني.واكد الخليفي ان المسلم في نهاية رمضان يشعر بالسعادة والامن والاستقرار النفسي والسكينة لتمكنه من قهر شهواته وسيطرته على نفسه وامتثاله لأوامر الله واجتناب نواهيه.وحذر الخليفي من بعض التجاوزات التي تصدر من البعض وتكون عكس مقصد رمضان، فقال: مقصد رمضان هو ان يكون شهر مراجعة الذات، وصيانتها من آفات الهوى والشهوات، فهو شهر الامساك عن الملذات، والصبر عنها فيما حدد لذلك من اوقات، فلا يصح عند العقلاء ان نعكس ذلك المقصد السامي، فنضيع تلك الاوقات الغالية، ومناسكها العالية، ونقلبه الى شهر للاسترخاء والتكاسل في النهار، والسهر في الليل على انشطة ترفيهية يمكن تأجيلها من بعده من اوقات، ثم نسمي ذلك تسلية الصيام!ان تسلية الصيام هي في تحقيق مقصده من تزكية للذات، وتهذيب للنفس من الشهوات، قال تعالى (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها).ومعلوم ما في ابتغاء وجه الله والصبر على الطاعة من انوار وسكينة يجدها الصائم المحتسب، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم «الصبر ضياء، والصلاة نور»، فالصبر كالشمس، في احيائها للارض، واحراقها للآفات، والصلاة كالقمر في جماله وشاعريته وجلبه للسكينة والإلهام، قال تعالى (وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا)، فانظر الى وجه الشبه بين صوم الصابر وضياء الشمس وسكينة المصلي ونور القمر.والصبر والصيام يوفيهما الله الثواب بلا حدود، حيث يقول الله تعالى في القرآن الكريم (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)، ويقول سبحانه في الحديث القدسي «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»، فجعل الجزاء في الحالتين مفتوحا تنال مضاعفاته بقدر جديتك واحتسابك فيهما.

पछिल्ला समाचार मूल स्रोत कुवेतका आजका मुख्य समाचार
लिंक कपी भयो ✓