تحييد لبنان أولوية ورسائل مزدوجة في زمن الحرب
&cropxunits=450&cropyunits=337&w=770)
अंश
منذ انطلاق العملية العسكرية الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، دخل لبنان مجددا في دائرة القلق الاستراتيجي، ليس بوصفه طرفا مباشرا في المواجهة، بل باعتباره ساحة محتملة لتوسيعها.هذا التطور الإقليمي الخطير استنفر سريعا خطوط التواصل بين المقرات الرئاسية، حيث تكثفت الاجتماعات والاتصالات بعيدا من الأضواء، في محاولة واضحة لإعادة تثبيت القرار اللبناني الجامع القاضي بعدم التورط في أي حرب جديدة، والتشديد على أن البلاد، المنهكة اقتصاديا وماليا، لا تملك ترف المغامرة ولا القدرة على تحمل تبعات مواجهة عسكرية مفتوحة.وكشف مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» أن «الحراك الداخلي لم يقتصر على التنسيق بين الرئاسات، بل شمل …