അബ്ദുൽ അത്തീ ബദേവിയെ കണ്ടു; ഗൾഫ് രാജ്യങ്ങളുടെ സുരക്ഷയ്ക്ക് മصرയുടെ പിന്തുണ തുടരുമെന്ന് ഉറപ്പുനൽകി
جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي التأكيد على دعم بلاده لأمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.جاء ذلك خلال لقاء جمع عبد العاطي مع الأمين العام للمجلس جاسم البديوي (بمدينة العلمين المصرية)، الثلاثاء، وفق بيان للخارجية المصرية، الأربعاء.وأشاد عبد العاطي بما شهدته العلاقات المؤسسية بين مصر ومجلس التعاون من "طفرة ملحوظة" منذ توقيع مذكرة التفاهم بشأن التشاور السياسي في فبراير/ شباط 2022، واعتماد "خطة العمل المشترك" للفترة 2024-2028.ورحب بانعقاد النسخة الأولى من منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي بالقاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.وأكد على أهمية "البناء على الزخم الذي حققه (المنتدى)، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والبتروكيماويات، والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، وصناعة الأدوية".وجدد عبد العاطي التأكيد على "دعم مصر الثابت لأمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجية الشقيقة".واعتبر أن "أمن دول مجلس التعاون يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".وشدد على "دعم مصر الكامل لما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها ومقدرات شعوبها".ويضم مجلس التعاون الخليجي 6 دول هي السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين، وتأسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.من جانبه، ثمَّن البديوي "الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وما تبذله من جهود متواصلة لخفض التصعيد وتسوية الأزمات وتعزيز العمل العربي المشترك"، بحسب البيان.وأعرب عن حرص مجلس التعاون على "مواصلة تطوير علاقاته مع مصر وتعزيز التشاور والتنسيق معها إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك".وتحملت دول الخليج جانبا بارزا من تداعيات العدوان الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وأسفر عن 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.كما شنت إيران هجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي، لكن بعضها خلف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول، وطالبت مرارا بوقفه.ولإنهاء حالة الحرب الراهنة، تخوض واشنطن وطهران مفاوضات متعثرة، يعد الملف الأبرز فيها حاليا مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والتجارة.