കുവൈറ്റ് പ്രസ് മെമ്മറി ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ
alseyassahഎല്ലാ അഭിപ്രായങ്ങളും എഴുതിയത് د.خالد الجنفاوي

كثرة العتاب تورث البغضاء

كثرة العتاب تورث البغضاء

يعتب الانسان عندما يلوم شخصاً آخر على قول، أو تصرّف ضايقه، وهي ردّة فعل لا بأس بها عندما تحدث بين الحين والآخر، بشكل وديّ بين الأهل والأصدقاء، ما لم يكثر العتاب ويستمر، الى أن يتحول من تضايق موقت تجاه كلام، أو تصرّف شخصي واحد، الى عتاب مرضي وشامل، يفضي الى نفور ينتهي بكسر المودة والبغضاء.

ومن بعض الإشارات الأولية على العتاب الذي لا بدّ أن يورث البغضاء، نذكر بعض ما يلي:

-كثرة الانتقاد: يوجد فرق بين النقد وبين الانتقاد، فالأول يفترض أنه يهدف الى الإصلاح، والثاني (الانتقاد) ينطلق من تحيزات وأحكام شخصية سلبية مسبقة تجاه الطرف الآخر، ويحدث الانتقاد في العلاقات الأسرية بخاصة، ويُهدف من وراءه تفريغ الشحنات العاطفية السلبية، أو بسبب بداية كره حقيقي، والانتقاد يتم فيه استصغار شأن الضحية، وينتهي بزرع النفور النفسي، والذي يتحوّل، إذا استمر الانتقاد، الى بغضاء (شدة البغض).

-كثرة العتاب تدلّ على ضعف الوعي وعدم النضج النفسي: ينغمس في العتاب السلبي ذلك الشخص قليل الوعي، لا سيما من لا يتناسب عمره مع مستوى نضجه النفسي، ويكثر العتاب السلبي عند الرجل الطفل والمرأة الطفلة، وكل إنسان قليل الفهم والعلم، وكثير الحمق والجهل، وسوف يتحوّل هذا النوع من العتاب الى بغضاء شديدة بين المعاتب وبين المعتوب عليه، ولو بعد حين.

-قلّة التعاطف وكثرة العتاب: كلما قلّ تعاطف أحدهم مع الآخر، مال بسرعة الى انتقاده وعتابه لأتفه الأسباب، بينما يتناسى المعاتب أخطاءه الشخصية بحقّ الضحية، وإذا دلّت سرعة انغماس أحدهم في العتاب على شيء، فهي تدّل على غياب التعاطف، والرفض المتعمّد لمراعاة مشاعر الآخرين.

-كثرة العتاب بين الزوجين: أكاد أجزم أنّ إحدى أبرز الإشارات الأولية على فشل العلاقة الزوجية، وقرب انتهائها هو وجود أي نوع مفرط من العتاب، فمن يتساوون في عقولهم وفي نضجهم النفسي، من المفترض أن تكون علاقتهم الزوجية تبادلية ومتكاملة بين شخصين عاقلين يقدّران بعضهما بعضاً، لكن ما إن يدخل العتاب حتى تهرب المودّة والحب من الشباك، والله أعلم.

كاتب كويتي

ഏറ്റവും പുതിയ വാർത്തകൾ യഥാർത്ഥ ഉറവിടം കുവൈത്തിലെ ഇന്നത്തെ പ്രധാന വാർത്തകൾ
ലിങ്ക് പകർത്തി ✓